جدول المحتويات
الأخبار (مدينة الشامي – انواذيبو) – قال سكان مقاطعة الشامي بولاية انواذيبو إنهم سيردون الجميل للرئيس الموريتاني والمترشح لمأمورية ثانية وذلك يوم 21 يونيو 2014، مؤكدين أنهم يرون أن إنشاء مقاطعة لهم وتزويدها بالخدمات الأساسية يعتبر دينا في رقابهم.
وقال العشرات من أطر المقاطعة في مهرجان سياسي عقدوه الليلة في الشامي إن المدينة مدينة في وجودها لولد عبد العزيز، مستنكرين حديث الأطراف المعارضة عن عدم وجود سكان بها أو وصفها "بمدينة الأشباح".
وقال سعيد ولد عبد الفتاح وهو رئيس المبادرة المنظمة للمهرجان الذي حضرته إدارة حملة المرشح محمد ولد عبد العزيز في ولاية انواذيبو إن سكان مقاطعة الشامي يقدرون "اللفتة الكريمة المتمثلة في إنشاء الشامي على غرار مثيلاتها من المقاطعات الجديدة، في مناطق كانت منسية، مردفا أنها أصبحت اليوم وحدات إدارية لها وجودها المعتبر على الخريطة الوطنية، ولها نصيبها المستحق من المشاريع التنموية".
وأضاف ولد عبد الفتاح – وهو رئيس مبادرة صونداج أهل عبد الفتاح – في كلمته أمام جمهور المهرجان، أن إنشاء مقاطعة الشامي يعبر بصدق عن "وفاء المرشح محمد ولد عبد العزيز لما سطرته المنطقة من فصول مجيدة؛ مضامينها العلم والعمل، والبطولة والفداء، وعناوينها بارزة للعيان في مقامات الشهداء، وآثار العلماء، ومزارات الصلحاء".
وأكد ولد عبد الفتاح أن "واجب سكان مقاطعة الشامي هو واجب كل الموريتانيين في كل مكان، وهو التصويت لمرشح النماء والازدهار، والأمن والاستقرار، المرشح محمد ولد عبد العزيز".
"تفنيد دعاوى المعارضة"

مدير حملة المرشح محمد ولد عبد العزيز في ولاية انواذيبو ووزير العدل سيدي ولد الزين دعا في كلمته سكان الشامي إلى تفنيد دعاوى المعارضة التي تقول إن مدينة الشامي مدينة أشباح لا سكان لها، معتبرا أن عليهم رفع هذا التحدي يوم 21 يوينو.
وقال ولد الزين إن خطابه موجه لسكان الشامي عموما، سواء كانوا من سكان المنطقة الأصليين، أو ممن وفدوا عليها بعد إنشائها.
واعتبر ولد الزين أن "حكمة المرشح محمد ولد عبد العزيز كانت وراء إنشاء مقاطعة الشامي"، مردفا أنه "من اللازم أن يتم إنشاؤها بعيد الاستقلال كما أنشأت العاصمة انواكشوط من لا شيء، وأنشأت العاصمة الاقتصادية بناء على مركز صغير"، مشيرا إلى أنه من غير المنطقي أن تكون الطريق الرابطة بين العاصمتين السياسية والاقتصادية خالية من أي وجود إداري وأمني.

وأشار ولد الزين في كلمته أمام سكان مدينة الشامي إلى حادثة اختطاف الرعايا الأسبان على طريق انواكشوط انواذيبو، معتبرا أن لو كانت مقاطعة الشامي موجودة حينها لما وقعت حادثة الاختطاف، مضيفا أن اكتشاف كميات من المعادن في المنطقة يفرض وجود سلطة إدارية قريبة منها تسهل مهام المستثمرين.
"غول نسبة المشاركة"
غالبية المتحدثين وبينهم منتخبون ركزوا على المنافسة الشرسة لما وصفوه بنسبة المشاركة، مؤكدين أن فوز مرشحهم محمد ولد عبد العزيز أمر مفروغ منه، لكن نسبة المشاركة تشكل تحديا يجب رفعه يوم 21 يونيو 2014.
وأكد المتدخلون في المهرجان الذي نظم الليلة في مقاطعة الشامي أن على الجميع بذل ما يملك من جهد من أجل رفع نسبة المشاركة، وذلك بالبدء فورا في إنجاز لوائح بأسماء الناخبين وتحديد أماكنهم لنقلهم يوم الاقتراع، مردفين أن الوسائل لن تشكل عائقا أمام هذه المهمة المصيرية.
ومن بين المتدخلين في مهرجان الشامي نائب المقاطعة لمرابط ولد الطنجي، وعمد بلديات الشامي، وانوامغار، واتميمشات.