جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – قال المرشح الرئاسي – ورئيس البلاد الحالي – محمد ولد عبد العزيز إن المهرجان القادم في عاصمة البلاد انواكشوط سيكون "للقضاء على المقاطعين للانتخابات بشكل كلي"، مؤكدا أن المهرجان سينظم الأسبوع القادم بعد جولته في الولايات الشمالية للبلاد.
وركز ولد عبد العزيز خطابه في المهرجان الذي نظمته حملته الشبابية الليلة في ساحة ابن عباس على الهجوم على الأحزاب المقاطعة للانتخابات، حيث اتهم قادتها بالفساد والإجرام، مؤكدا سعيهم لجر البلاد إلى الفوضى من خلال ما أسموه "الثورة"، معتبرا أنهم لو كانوا "ثوارا حقا لثاروا في العام 2005، أو العام 2004 أو ما قبلها"، مضيفا أنهم "لم يثوروا حينها لأنهم هم من كانوا في الحكم، ولا يمكنهم أن يثورا على أنفسهم".

وقال المرشح الرئاسي محمد ولد عبد العزيز إنهم تركوا المعارضة "تكذب على الشعب طيلة خمس سنوات"، معتبرا أنهم كانوا حينها "منشغلين بالبناء والإعمار"، مستعرضا بعض إنجازاته.
واتهم ولد عبد العزيز قادة منتدى المعارضة بالتناقض، حيث يهاجمون وكالة سجل السكان والوثائق المؤمنة والإحصاء الذي تقوم جهرا، ويثنون عليها سرا، مؤكدا أنهم جميعا أحصوا وأخذوا بطاقات تعريف وجوازات سفر، وأثنوا على مدير الوكالة وعلى القائمين عليها من عمال ومهندسين، لكن كان وراء الأبواب المغلقة ليخرجوا إلى الجمهور ويتهجمون عليها.

وجرى المهرجان بحضور زوجة المرشح الرئاسي تكيبر من ماء العينين، حيث تركت لهما المنصة الرسمية وحدهما، وغادرا بعد نهاية كلمته، فيما جلس كبار الموظفين وزوجاتهم أسفل المنصة، ومن بنيهم الوزير الأول مولاي ولد محمد الأغظف وزوجته.
كما حضر المهرجان بعض ذوي الاحتياجات الخاصة ممن أعلنوا دعمهم للمرشح محمد ولد عبد العزيز خلال في نيله مأمورية ثانية.

وخصصت الفترة الأولى من المهرجان لنقل المباراة الافتتاحية لكأس العالم عبر شاشات عملاقة نصبت في الساحة، ونقل عبرها خطاب المرشح الرئاسي في الفترة الثانية من المهرجان.

ويبدأ المرشح ولد عبد العزيز جولة جديدة داخل البلاد، تقوده إلى روصو، وانواذيبو، والزويرات، وأطار وأكجوجت، قبل أن يعقد مهرجانا ختاميا لحملته في العاصمة انواكشوط.