جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ دعت واشنطن أطراف النزاع في جمهورية مالي إلى ضبط النفس والإفراج الفوري عن الرهائن المحتجزين في الشمال بعيد اشتباكات دموية بين الجيش ومسلحين تابعين للحركة الوطنية لتحرير أزواد.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية "جنيفر بساكي" إنها تدعو إلى الإفراج فورا عن جميع الرهائن مطالبة كل الأطراف بالامتناع عن اللجوء إلى العنف أو القيام بأي عمل من شأنه أن يعرض المدنيين للخطر".
وأضافت: "نحن ندين هذه الأفعال التي تقوض السلام الهش في شمال مالي والجهود المبذولة لإحلال السلام والأمن والتنمية لجميع مواطنيها". وأكدت "بساكي" أن "الطريق إلى حل هذه القضايا هو من خلال عملية تفاوضية شاملة وذات مصداقية، وليس من خلال العنف والترهيب".