تخطى الى المحتوى

مسيرة العائدين عالقة لليوم الثاني عند مدخل انواكشوط (صور)

جدول المحتويات

لا شيء يحمي من لفح الشمس سوى ظل الأشجار الموجودة في المنطقة (الأخبار)الأخبار (انواكشوط) – ينتظر عشرات المشاركين في مسيرة الموريتانيين العائدين من السنغال منذ صباح أمس عند المدخل الشرقي لمدينة انواكشوط (مركز الشرطة)، حيث تمنعهم قوات مشتركة من الشرطة والدرك من مواصلة مسيرتهم باتجاه القصر الرئاسي، فيما يواصل ممثلون لهم المفاوضات مع السلطات للتوصل لحل.

 

عشرات الأشخاص بينهم نساء ومسنون ينتظرون من أكثر 24 ساعة السماح لهم بدخول العاصمة (الأخبار)ويقول المشاركون في المسيرة إنه قطعوا أكثر من 400 كلم من أجل إيصال رسالتهم للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، ومواصلة المسيرة حتى بوابة القصر الرئاسي، معتبرين أن مبررات السلطة لمنعهم غير واقعية ولا منطقية.

 

المتحدث باسم المجموعة هارون صو خلال حديثه اليوم للأخباروقال المتحدث باسم المشاركين في المسيرة هارون انساغو صو للأخبار إن السلطات دخلت في مفاوضات معهم منذ صباح أمس من خلال ممثل عن ولاية انواكشوط، حيث طلب منهم إنهاء المسيرة على اعتبار أنها وصلت انواكشوط وأوصلت رسالتها، مضيفا أن السلطات ستوفر لهم باصات لنقلهم إلى مكان استقبال هيأته لهم.

 

يتساءلون عن أسباب منعهم من دخول العاصمة بعد أن قطعوا 400 كلم راجلين (الأخبار)وأكد صو أنهم رفضوا هذا العرض، مطالبين السلطات بالسماح لهم بمواصلة مسيرتهم لإيصال رسالتها، ووصولها للقصر الرئاسي.

 

قوات من الشرطة وتعزيزات من الدرك منعت المشاركين في المسيرة من التقدم (الأخبار)وأضاف صو أن عدد المشاركين في المسيرة بلغ 113 شخصا، مضيفا أنهم قدموا من 5 ولايات موريتانيا هي الترارزة، والبراكنة، وكوركل، والعصابة، وكيدماغا، وحملوا خلال مسيرتهم مطالب موحدة لكل الموريتانيين العائدين من الخارج.

 

وعدد صو مطالب المشاركين في المسيرة وهي:

–         تصحيح أوراقهم المدنية.

–         تعويض ممتلكاتهم التي نهبها إبان تسفيرهم خارج البلاد 1989 – 1991.

–         دمج شباب العائدين في الحياة النشطة.

–         تصحيح وضعيات الموظفين الذي تم إبعادهم.

–         توظيف بعض أطر العائدين في الوكالة المعنية بملفهم.

 

وتضامن العشرات من الشخصيات السياسية والحقوقية في موريتانيا، حيث وصل رؤساء أحزاب المعارضة، وكذا قادة من حزب التحالف الشعبي التقدمي، فضلا عن نشطاء حقوقيين، وبعض النشطاء الشباب.

 

وتحركت مسيرات من العاصمة انواكشوط لاستقبال المشاركين في المسيرة، حيث أوقفت الشرطة أولى المسيرات قرب ثانوية بواحديدة بمقاطعة توجنين، فيما أوقف الثانية عند ملتقى طرق مدريد.

الأحدث