جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – توصل عمال الشركة الوطنية للصناعة والمناجم إلي اتفاق مكتوب فجر اليوم الأحد 4-5-2014 تم بموجبه رفع الاعتصام وعودة العمال إلي أماكن عملهم بعد ثلاثة أيام من التوقف.
وقال مراسل الأخبار إن الاتفاق قع فجر اليوم (2:00) برعاية والي تيرس زمور عبد الرحمن ولد خطري بعد خمسة عشر ساعة من التفاوض المباشر.
ونص الاتفاق علي التزام الشركة بزيادة معتبرة للرواتب في مجلس الإدارة القادم، وتحمل أعباء العيد والفطر عن العمال، ورفع علاوة الإنتاج، وعدم ملاحقة المضربين أو اقتطاع ساعات الإضراب منهم، وعودة العمال إلي أماكن عملهم فورا.
وقد قام العمال بطي خيام الاعتصام فجرا والتوجه إلي أعمالهم العادية بعد انتهاء الأزمة.
وقال مصدر إن مصير مدير الشركة محمد عبد الله ولد أوداعه لم يبح في المفاوضات رغم أن العمال شبه مجمعين علي أهمية إقالته باعتباره سبب القلاقل التي عاشتها الشركة منذ تعيينه، كما أن أسلوبه المستفز في الإدارة والمتعالي علي واقع العمال هو أكبر محفز لهم على الحراك النقابي الذي خاضوه طيلة السنوات الثلاثة الماضية.
وهذه أبرز بنود الإتفاق :
– إقرار زيادة عامة للأجور تصرف للعمال ابتداء من شهر أكتوبر، ولم تحدد نسبتها في اتظار انعقاد مجلس إدارة الشركة المقرر في سبتمبر القادم.
– صرف 7 رواتب تحفيزية للعمال العاديين، و6 لأصحاب الشهادات" المتريز" و5 للكوادر.
– تحمل الشركة لسلفات الأعياد ( الأضحى، الفطر).
– رفع علاوة الإنتاج في حديه الأدنى والأقصى ( 1083000 طن، 10% الحد الأقصى 12000000 ، 30%)
– كما نص الاتفاق على احتساب أجور أيام الإضراب الثلاثة للعمال الذين كان عليهم أن يكونوا في مقار عملهم وتخلفوا عنه نتيجة الإضراب، وعدم متابعة أي منهم على غيابه.
وقال المنسق الجهوي للكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية شخنا ولد علي وعضو وفد العمال المفاوض في تصريح ل"الأخبار"، إن اللقاء بمدير المصادر البشرية الأخير تميز بالجدية، وهو ما مكن من وصول الطرفين إلى انهاء الأزمة والوصول إلى اتفاق يعيد الأمور إلى نصابها.
وأضاف أن العمال عمدوا فور توقيع الاتفاق غلى فض اعتصامهم والعودة إلى مقار أعمالهم.