تخطى الى المحتوى

اتحاد طلابي يتهم الوزارة بالمغالطة ويطالب بنشر قوائم الممنوحين

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - اتهم الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالمغالطة في أرقام الممنوحين، مطالبا بنشر لوائح المستفيدين هذا العام وفق المعايير الجديدة. وقال الأمين العام للاتحاد محمد يحيى المصطفى في مؤتمر صحفي اليوم بنواكشوط إن من بين 48.600 طالب تقدمت عبر المنصة لطلب المنحة، لم يتم منح سوى 11.245 وفق المعايير الجديدة موزعة على عامين وهو ما يمثل نسبة 23%. وأردف ولد المصطفى أن غير هذا مجرد خلط للأرقام تهدف الوزارة من خلاله إلى إبراز منح رقم كبير من الطلاب أمام الرأي العام، وتسويق ذلك للجهات العليا بالبلد، معتبرا أنه رقم غير صحيح. وشدد على أن الوزارة أقصت آلاف الطلاب الموريتانيين ممن كانوا يستفيدون من المنحة في السابق على اعتبار كونهم قادمين من الداخل، فضلا عن إقصاء طلاب السنة الثالثة ممن كانوا يستفيدون جميعا وهو ما تحاول الوزارة الآن الدفاع عنه وتبريره. ولفت إلى ما أسماه "خطورة معايير المنح الجديدة" والتي استفاد منها 11.245 فقط على مدى عامين في ظل تطبيق المعايير الانتقالية، متسائلا عما ستؤول إليه الأعداد بعد انتهاء مهلة تطبيق المعايير الانتقالية. ونبه ولد المصطفى إلى أن الرقم الكبير الذي ذكرت الوزارة بشأن المستفيدين من معيار التميز الأكاديمي لم يمنح أي طالب هذا العام على أساسه، كما حرمت الوزارة طلبة الدكتوراه ووجد طلبة غير ممنوحين بمعيار دعم اللامركزية، ولأول مرة بمؤسسات كالطب والرقمنة في سابقة من نوعها بالتعليم العالي. وشدد الأمين العام على أن المنحة حق مكتسب ولا تلغيه تعقيدات وضعتها الوزارة على منصة رقمية غير مكتملة، وبعض الطلاب وضعيته سليمة ولا زالت المنصة لا تقبل المعلومات المرتبطة به. وأكد أن العام الجامعي أشرف على الانتهاء ولم يستفد أي طالب جديد من التأمين الصحي، فيما لا زال بعض المؤمنين العام الماضي يطالب ببطاقته التي لم تسلم له بعد، كما لم يستلم أي طالب ممن هم مسجلون في السجل الاجتماعي بطاقة نقله وتأمينه رغم الالتزام بها والقول إنها منحت بتوجيهات رئاسية. وتطرق ولد المصطفى خلال حديثه بالمؤتمر الصحفي للاختلالات التي يعاني منها قطاع التعليم العالي في مجالاته الثلاث الجانب الخدمي، والأكاديمي التربوي، والإداري المؤسسي، مؤكدا رفضهم لهذا الواقع واستعدادهم للتضحية والنضال من أجل إنصاف الطلبة وتحسين ظروفهم.

الأحدث