تخطى الى المحتوى

نائب: نواذيبو أسيرة العطش والوزير إذا لم يحل الأزمة فعليه الإستقالة

جدول المحتويات

الأخبار(نواذيبو)- انتقدت النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للاصلاح والتنمية (تواصل) بمدينة نواذيبو أعزيزة بنت جدو استمرار العطش في العاصمة الاقتصادية والمنطقة الحرة ،واصفة  الوضع بكونه لايطاق بعد مرور 4 سنوات من حكم الرئيس محمد ولد الغزواني، معتبرة أنه إذا لم يتمكن الوزير من حل المشكل فعليه الإستقالة.

 

 

وأضافت بنت جدو التي كانت تتحدث في مؤتمر صحفي لكتلة منتخبي تواصل زوال الجمعة ، أنه في الوقت الذي تئن المدينة تحت وطأة العطش،يتم منح البعض في نواذيبو   بيع المياه ب15000 إلى 12000 إلى 10.000 أوقية قديمة تكلفة طنين من المياه  ،كاشفة النقاب عن رفضها لإستمرار “لوبي المياه” في نواذيبو حسب قولها.

 

وتساءلت النائب البرلماني عن حجم الأموال التي أنفقتها الدولة في 4 سنوات ،والتعهدات التي وردت في برنامج الرئيس في ظل استفحال العطش،مؤكدة إنفاق الأموال لكن العطش ازداد،متسائلة عن مصير مشاريع المياه في نواذيبو؟ ومناشدة الرئيس التدخل العاجل لحلحلة أزمة العطش،منبهة إلى ضرورة تفعيل الرقابة على المياه وعدم غض الطرف عنها من قبل السلطات العمومية.

 

بدوره العمدة المساعد لبلدية نواذيبو الشيخ الكبير بوسيف ندد باستمرار العطش في مدينة نواذيبو ،واصفا القضية ب”الأزمة المستفحلة” في المدينة.

 

وأشار ولد بوسيف إلى أن الكارثة الحقيقية هي غياب حلول في الأفق،منبها إلى أنهم لم يروا خطوات ملموسة تم إتخاذها لحلحلة الأزمة،معتبرا أن حلول القرن الماضي لايمكن أن تحل بها مشاكل القرن 21 ،مشيرا إلى أن مصنع تحلية مياه البحر كان يعول عليه في الحد من العطش ،ولكن لغلاء تكاليف ماكينات الضخ لم ينتج مايكفي وتم توجيهه إلى حي كانصادو وأصبح سكانه يعتمدون على المياه المعدنية حسب قوله.

 

ورأى ولد بوسيف أن المواطن البسيط لايمكن أن ينافس شركات دقيق السمك التي تبيع بالدولار فكيف يعقل أن يطلب من المواطنين أن ينافسوا في المياه شركات تملك الأموال الطائلة وتنافسهم على المياه وفق تعبيره.

 

 

أما العمدة المساعدة لبلدية بولنوار لغنية بنت ابراهيم فقد طالبت بحل مشكل العطش في نواذيبو وبولنوار ،وأن يتم التعامل سريعا مع الأزمة من قبل السلطات العمومية لكي توفر عصب الحياة

 

الأحدث