يحيى السنوار ملهم الثوار على منهج سيف الله والطيار
يحيى السنوار جسد بحياته ومماته صورة مقولة: “فإمّا حياة تسرّ الصديق * * * وإمّا مماتٌ يغيظ العدى” نشأ فتى مجاهدا، وتم اعتقاله ليقضي عقدين من حياته أسيرا لدى العدو ويخرج من أسره أشد صلابة وعزما على مواصلة مسيرة الكفاح ليقود وحدات التحرير، وختم مسيرته بهندسة طوفان الأقصى ليجرف بالاحتلال وداعميه؛