جدول المحتويات
الطيار أحمدو ولد محمد الأمين ولد الحاج
بعد إفلاس شركة الخطوط الجوية الموريتانية وتصفيتها من طرف الحكومة الموريتانية وجد الكثيرون من عمالها أنفسهم خارج الترتيب وعرضة للضياع والبطالة المقنعة ولهذا السبب اختار البعض العمل خارج الوطن للحصول على لقمة العيش الكريم وكان من بينهم الأخ الفاضل الملاح المقتدر السيد أحمدو ولد محمد الأمين ولد الحاج الملقب دحمودى الذي وافاني بهذه المعلومات التي يندى لها الجبين ويتفطر لها القلب وتقشعر لها الجلود… بعد عمله فى الخطوط الجوية المغربية بامتياز تم استدعاؤه مع بعض الزملاء الخيرين الذين كانوا معه للالتحاق بمؤسسة الطيران- ايرويز- وتم عرض عليهم راتب محدد ووعدوا بترقيتهم بعد سنتين من العمل. كان المسمى دحمودى قد ابرم اتفاق انذاك مع شركة البراق الليبية وبعد فترة وجيزة لسوء الحظ اندلعت الثورة الليبية، وكان ذلك بمثابة وضع حد للعمل، وكان من الأوائل الوافدين إلى أرض الوطن… ثم بعد ذلك التحق بالشركة وكان موضع اهتمام وترحيب من الجميع على حد سواء، وكان ذلك في مارس،
إقالة الطيار من قبل المدير العام لشركة موريتانيا للطيران
تمت إحالة الملف إلى محكمة الشغل وفاجأني كما قال أيضا حضور المدير للمرة الثانية بدلا من المدير الإداري أو أي شخص آخر، وهذا ما جعلني أوجه إليه سؤالا شفهيا، ماذا يجرى هل هنالك سوء تفاهم مسبقا بيننا، لكنه لم يرد..
إفادة بعد ارتكاب الطيار لأي فعل يعاقب عليه القانون
انظر الصور المرفقة للملف.
إفادة بعلطة طيبة للطيار
هذه هي القصة الكاملة بدون مزايدة أو تحريف… ويمكن أن نلخصها في وضع حد لمسيرة رجل بذل الغالى والنفيس فى خدمة مجتمعه ردحا من الزمن لينتهي به المطاف في عزلة وموضع شكوك وظنون لحاجة في نفس “حسنه”.