جدول المحتويات
وقال عدد من السكان ــ في اتصالات مع “الأخبار” ــ إن الحاكم رفض السماح لعدد من السكان بالبناء، فيما سمح لآخرين بناء على تقديمهم مبالغ مالية له، مقدمين اسم أحد رجال الأعمال في المدينة بصفته حصل على قطعة أرضية كانت تنظم فيها الأنشطة العامة في المدينة، كما حصل على إذن بالبناء من الحاكم، حسب السكان.
وطالت اتهامات السكان للحاكم المختار انجاي تعامله مع برناج أمل 2012، حيث اتهموه بالتعامل مع بعض السماسرة المشرفين على البرنامج من أجل الحصول على مبالغ مالية معتبرة من وراء ذلك.
وطالب السكان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بالتدخل شخصيا لتوقيف الحاكم عن ما وصفوه بحقوق المواطنين، متهمين وزير الداخلية بالوقوف وراء الحاكم المذكور، ما جعله يتجرأ على الوالي ويرفض أوامره.