جدول المحتويات
وأضاف محمد ولد محمد المصطف من أسرة المعنية بأن الطبيب رفض التوقيع باستهجان بالغ للأمر. وفسر سكان المقاطعة الامتناع بأنه يصنف طبيعيا بأنه ضمن استخفاف الطبيب الدائم بالقابلة التي يهمشها كل وقت حسب المتحدث. وكثيرا ما يكون ذلك على حساب حياة المرضى وصحتهم.
وأضاف أن المريضة الخيت منت سيد عالي بناء على وضعيتها الحرجة فقد نقلت إلى نواكشوط بجهود الأسرة. وحتى الطبيب الآخر بالمقاطعة رفض التدخل لصالح الأمر عند الاتصال به بناء على علاقته بالطبيب الآخر وفق المتحدث.
كما ذكر أن طبيب المقاطعة المذكور بدل “أن يوزع عليهم الدواء يوزع عليهم الشتائم دائما” وأنه يتجول في أروقة المستوصف يوميا ليوزع الشتائم والاحتقار على المرضى وذويهم بدل مهمته الإنسانية والطبية على حد تصريح المتحدث المغضب مشيرا إلى أن كل سكان المقاطعة يشهدون على هذا وأنه يتحدث بالنيابة عنهم.
وناشد بإقالة الطبيب وإسعاف سكان المقاطعة بمن يؤدي لهم المهمة النبيلة بأخلاق وشفقة.