جدول المحتويات
(الأخبار)
فيروي الشاب المولود 1975 والحاصل على جوائز في السرد، في إحدى قصص المجموعة تحت عنوان “العائد” قصة شاب اقتنع أهله بخبر وفاته سريعا عندما رأوا الركاب الذين توفوا في الحافلة التي تعرضت لحادث سير وبينهم شاب حكم والده المسن والذي يعاني من ضعف البصر أنه ابنه الذي سافر نفس اليوم لشبه بالمتوفى ليس أكثر لكن الابن لم يمت حيث عاد بعدما رقأت دموع أهله وسلموا بالقدر معلنا أنه لم يمت وما كان بداخل تلك السيارة”
(الأخبار)
لقد تضمنت مجموعة ولد محمدنا اثنتي عشر قصة قصيرة لا تعكس صراعا ولا الحديث عن نزعات في الانسان (الخير ، والشر) مثل ما يكثر في الروايات، وإنما يراها البعض توثيقا لمفردات من الحياة اليومية لمجتمع الصحراء والبادية.
ويصنف الشاب إلى جانب كتاباته السردية أحد شعراء الشباب في موريتانيا. في وقت ما زال المهتمون بالسرد يرونه ضعيفا في موريتانيا. فكان المتحدث باسم وزارة الثقافة الموريتانية في ندوة نظمت بداية هذا الشهر لتأبين الروائي السوداني طيب صالح قال إنه لن تكتمل النهضة الأدبية في موريتانيا حتى يرقي الاهتمام بالسرد إلى درجة الاهتمام بالشعر في الأدب داعيا الشباب إلى السرد. فيما يرى مهتمون أن الشعر أكثر التصاقا ورسوخا في الذاكرة العربية من السرد الوافد حديثا والذي ميز الأدب فيما منطقة ما وراء البحر.