جدول المحتويات
ويظهر اعتصام الطلاب ونضالهم كما لو كان صورة من صور الغضب الشعبي الذي أخرج ويخرج الشعوب العربية اليوم لتحقيق مطالبها.فَلِاعتصامهم صورة حية من الصمود وقوة الإرادة حيث ضربوا خيمة في الكلية وهم فيها حتى يؤذن المؤذن بحصول ما يطلبون.
يطالبون “بإصلاح الإدارة، ومجلسها، وتلبية المطالب المستعجلة من: مطعم، ونقل، وتجهيز، وتلقيح، وزيادة منح” بعد أن سكتوا طويلا كما يقول سطر على صفحتهم في فيسبوك. فهي المطالب المعروفة بالسبعة في صفوف المحتجين، ومما يتداولون:
كلِّيتنه هون الطالب::::::بسْبع مطالب تتالب
مافيه واحد يطَّالب::::::تعدالُ مندون الثانى
مجلس لداره من جانب::::::تلقيح اومطعم مجانى
نقل اوبورس يكف طالب::::::مسيونير الواحد ثانى
هو تكوينُ كطالب :: وانطالب لو بل مَجان
لكن الإدارة تصم آذانها عنهم – فيما يرون – وسط ارتفاع في مستوى الغضب الطلابي لم يعد يَقنع بغير إسقاط “عميد الكلية” الذي نقلوا أنه هجاهم كاشفا عن الازدراء بهم.
وقادوا الاعتصام بإنتاجات أدبية وافرة منها في الموقع الاجتماعي:
سلام بديع بلحن الأدب***** ألذ بل أحلى كماء العنب
سلام نضال سلام الصمود*****سلام يحقق ما قد طلب
طلبنا علوما و في مخبر***** طلبنا جهازا و لم يستجب
طلبنا لقاحا طلبنا طعاما***** ولا شيئ قالوا فياللعجب
فهذا لحق لنا واضح***** كفانا سكوتا قد آن الصخب
ولا صوت يعلو على صوتنا** و لا صوت يحلو كصوت الغضب
تمر ساعات آخر أيام الأسبوع وحبال التفاهم بين الطرفين: الإدارة والطلاب في كلية الطب ما تزال منبتة للغاية. والضباب منتشر في أفق المصير.