جدول المحتويات
الدكتور الشيخ ولد سيد عبد الله (الأخبار)
من جانب آخر اعتبر ولد سيد عبد الله في محاضرته عن الروافد الإفريقية للثقافة الموريتانية مساء أمس أن الثقافة الإفريقية أوصلت إلى موريتانيا بعضا من أهم الأمهات العلمية. مستشهدا بمتنين من أمهات الأدب: مقامات الحريري و لامية العجم حيث دخل المرجعان إلى البلاد عن طريق عالمين أفريقيين هما الساحلي والكانمي. متوقفا لإضاءة طريق انتشار الكتابين في البلاد حين ما ازدهر تداول مقامات الحريري والتأليف عنه في الشرق الموريتاني وحين كان الرجل الآخر ينشط علميا على حدود شنقيط.
وذكر أسماء علماء أفارقة كانوا متقنين للأدب العربي ناقلا عن بعضهم أنه قال لشخصية أدبية في شنقيط إن “شاعرية الشناقطة ليست عالية” ولم يزل الشنقيطي يحكي عليه من شعر ولد الطلبة وشعراء عصره حتى عدل عن رأيه مشيدا بشاعريتهم.
وأكد في حديثه أن الثقافة الإفريقية رافد قوي من روافد الثقافة الموريتانية لم يتعرض له بالذكر من كتبوا في الميدان باستثناء المرحوم جمال ولد الحسن الذي أشار إليه وفق المحاضرة إشارة خاطفة.
جانب من الحضور في المحاضرة (الأخبار)
وكان الباحث قال خلال محاضرته إن “المحاضرة أكاديميا ما هي إلا إثارة لأسئلة”