جدول المحتويات
محمد ولد بمب الملقب سيف الله
وأضاف سيف الله إنه وزميله محمد الأمين ولد احمد تم فصلهما بشكل تعسفي فيما تم الإبقاء على زميلهم السارليوني “ابول ويليام” الذي يشكل معهم فريق سياقة إحدى السيارات.
وأدرف سيف الله الذي يعمل في الشركة منذ ستة أشهر أن محمد عبد الله ولد الداه أحالهم إلى شركة ماليزية للنفط تدعى “ابتروناس” دون أن يمنحهم أي عقد عمل أو يتعهد لهم بحقوق.
وحمل سيف الله بشدة على المدير قائلا إنه أقالهما بطريقة سيئة عبر الهاتف، و جعل مكانهما اثنين من أقاربه ليلتحقا بحوالي خمس وعشرين من أقاربه من أصل ثلاثين يعملون بالشركة.
وطالب سيف الله بإرجاعه وزميله إلى عملهما فورا وتعويضهما عن الضرر المادي والمعنوي الذي لحق بهما، وناشد السلطات بالتدخل العاجل لوضع حد لاستهتار التجار ورجال الأعمال بحقوق العمال وإهانتهم وفصلهم من عملهم دون إنذار وبغير حقوق.