جدول المحتويات
المحاضرة ألقاها الأستاذ محمدو ولد سيد أحمد (يمين) وعقب عليها الأستاذ أحمد ولد ادو (الأخبار)
وبدأ مقدم المحاضرة الأستاذ محمدو ولد سيد أحمد بتعريف مصطلحي الدين والسياسة من الناحية اللغوية والاصطلاحية، قائلا إن استجلاء هذا التعريف يوضح علاقة الاتصال بينهما.
كما استعرض المحاضر في محور ثان نظرة الإسلام للعلاقة بين المفهومين من خلال النصوص الشرعية والتجربة التاريخية “والتي توضح هي أيضا بجلاء قوة الاتصال بين المفهومين” قبل أن يصل إلى استعراض التأثر الذي وقع في حياة المسلمين في العصر الحالي بتجربة فصل الدين عن السياسة مبرزا مظاهره في القوانين والتربية والحكم، كما عرض لأسباب هذا التأثر ذاكرا من بينها “الاستعمار والبعثات العلمية إلى أوربا في بداية الاحتكاك بالغرب وكذلك الدعوات الإيديولوجية”
جانب من الجمهور الذي تابع المحاضرة (الأخبار)
وفصل المحاضر في هذا المحور التجربة العلمانية في الغرب ما بين الأسباب التاريخية والدينية لها وبين الأنماط التي تجلى فيها إبعاد الأخلاق عن السياسة العملية والتي كانت أخطرها نظرية النفعية التي وضعها المفكر الإيطالي مكيالي وعرفت باسمه والتي تقول إن السياسة تقوم على المنافع لا على الأخلاق “والتي تلخصها مقولته الشهيرة: إذا أعجبتك قبعة إنسان فاقطع رأسه لتحصل عليها”
وعقب على المحاضرة التي جرت في مقر الجمعية وحضرها جمهور من سكان المدينة كل من الأستاذ أحمد ولد إدو والشيخ جمال ولد سيدي.