جدول المحتويات
وقالت بنت أوبك في حديث مطول مع “الأخبار” إن محنة العائلة بدأت نهاية حكم الرئيس المنصرف سيدي ولد الشيخ عبد الله حينما دخل نجلها القاصر “يعقوب ولد كابر” في شجار مع شاب قال إنه قريب حرم الرئيس خلال رحلة عادية بين وسط المدينة ومقاطعة “توجنين”.
وقالت السيدة إن حرم الرئيس طلبت من عناصر الشرطة تأديب نجلها وفعلا قاموا بتوقيفه لمدة ثلاثة عشر يوم بمفوضية الشرطة (2) بتفرغ زينه قبل أن يلفقوا له تهمة سرقة ليحيلوه إلي محاكمة سريعة أدين بعدها بالسجن خمس سنوات وتحت اسم آخر هو “محمد ولد كابر”.
وقالت السيدة إنها حاولت بعد ذلك لقاء الرجل النافذ في القضاء السيد ولد الغيلاني لطرح مشكلة ابنها علها تجد آذانا صاغية غير أن الشرطي الذي اعتقله مع آخرين ويدعي يعقوب اعترضها ومنعها من الدخول وأبلغ الحراس بأن المدعى العام منعها من دخول القصر نهائيا.
وطالبت السيدة المكلومة الرئيس الموريتاني بفتح تحقيق في الحادث والإفراج عن نجلها ووضع حد لما أسمته بآخر مظالم بنت البخاري والموالين لها في الإدارة الموريتانية رغم مضي ثلاث سنوات على رحيل الحكم الذي ينتمون إليه والتعويض لنجلها عن الظلم الذي لحق به جراء انتزاعه من فصله الإعدادي والزج به في السجن لمجرد شجار عادي بين قاصر وشاب كان يمكن أن يمر لولا استغلال السلطة لتحقيق بعض المآرب الشخصية.