جدول المحتويات
صورة من الحضور الرسمي للنشاط يتوسطهم الأمين العام للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا محمد سالم ولد عابدين
و في كلمته ، هنأ محمد سالم ولد عابدين الأمين العام للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا كافة الشعب الموريتاني و بالأخص الشريحة الطلابية بمناسبة هذه الذكرى مؤكدا على أنه مرحلة ينبغي للجميع الوقوف عندها من أجل تقييم حصيلة نصف قرن من الاستقلال و قد جدد المطالبة بإصلاح المنظومة التربوية التي تعاني الكثير من المشاكل و التعقيدات..
جانب من الحضور
و قد كان من بين الحضور الرسمي الدكتور صلاح الأمين العام لوزارة التعليم العالي و الثانوي و الذي أكد بدوره على أهمية هذا النشاط الشبابي الهام الذي يساهم في الاحتفال بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا ، و في نهاية مداخلته أثنى الدكتور صلاح على مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا لما قال أنه معرفته بهم أيام الارهاصات الأولى للتأسيس حيث شهد بمصداقيتهم و بجدية عملهم مؤكدا على أهمية العمل النقابي الشبابي لما له من دور كبير في تكوين الطلاب و بناء الدولة..
و ستتواصل فعاليات هذه التظاهرة ، حيث ستنظم ندوة أكاديمية بعنوان : “المقاومة الثقافية و دورها في تجسيد الاستقلال” اليوم الخميس 2010/11/25 ، ورشة بعنوان : “دور الحركة الطلابية في الحصول على الاستقلال” .
تجدر الإشارة إلى أن كافة فروع الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا في الخارج ستشارك في هذه التظاهرة و ذلك بإقامة أماسي ثقافية و أنشطة تعريفية بالتراث الوطني ، و سيشارك بعض وزراء الحكومة السودانية في أنشطة فرع الاتحاد هناك كما أن فرع الاتحاد الوطني بفرنسا يسعى لإقامة أنشطته التخليدية على متن إحدى كبار السفن حيث سيقوم بدعوة الجالية الموريتانية بفرنسا للمشاركة في هذه الاحتفالية..
الاستقلال الوطني … الحلم والإنجاز
صورة من الحضور الرسمي، من اليمين رئيس الرابطة محمد محمود ولد بيداه
وفي كلمته بالمناسبة، دعا الأمين العام للرابطة الأستاذ أحمد محمود ولد بيداه جميع الموريتانيين إلى ضرورة التساؤل عن “ما تحقق من حلم الاستقلال عبر الخمسين سنة المنصرمة، بكل نجاحاته وإخفاقاته، اعترافا للجميع بما أنجزوا، وتدوينا لما تعرضت له مراحلهم من أخطاء، دون أن يعني ذلك انتقاصا من أحد، ولا تضخيما لآخر.”
كما أشار إلى أن اصطباغ الدولة الناشئة بالصبغة الإسلامية كان اختيارا موفقا من الآباء المؤسسين، “إذ أن الإسلام كان عبر المراحل المختلفة هو الناظم والموحد لهذا الشعب، به يدين الكل، وبأمر من تعاليمه انخرط الجميع في المقاومة بشتى أنواعها.”
جانب من حضور المحاضرة
واعتبر ولد شيخنا أنه من حظ موريتانيا أن كان الرئيس الراحل المختار ولد داداه هو من استلم مقاليد الحكم في الدولة الجديدة، لما يتمتع به من خصال تجميعية وحس وطني عال، “رغم كونه – بلا شك – جاء برغبة فرنسية”.
إلى ذلك دان الباحث الدعاية المغرضة التي تعرض لها حزب النهضة، والتي مفادها أنه – أي حزب النهضة – تابع للمغرب ويعمل وفق أجندته، معتبرا أن هذه الدعاية تدخل في باب المناكفة السياسية والصراع الإيديولوجي، داعيا إلى تدوين التاريخ الوطني بكل حياد ودقة، بعيدا عن التعصب الإيديولوجي.
وعدد المحاضر المزايا الإيجابية للأنظمة التي تعاقبت على حكم موريتانيا، ليخلص إلى أن البلاد تحتاج الآن فعلا إلى جهد جمعوي يضمن إشراك كافة أبناء البلد في بنائه.
وقد حضر المحاضرة الأمين العام لوزارة التعليم الثانوي والعالي والمدير العام للمدرسة العليا للتعليم ومجموعة من الطاقمين الإداري والتدريسي بالمؤسسة إضافة إلى جمع طلابي.