جدول المحتويات
المعرض المذكور والذي استعرضت فيه الفنانة لبابه مسيرتها الفنية من خلال العديد من الأعمال والأوسمة وشهادات التقدير، التي تم عرضها ضمن فقرات المعرض، و التي تحصلت عليها لبابه من داخل وخارج الوطن، تم برعاية من وزارة الثقافة والشباب والرياضة التي حرصت على أن تفتتح المعرض بكلمة قالت فيها إن هذا المعرض الذي تنظمه الفنانة لبابه يعتبر “زهرة” من باقة الورود التي نبتت وترعرعت في موريتانيا، والتي ما فتأت لبابه تتحف بها جمهورها، مضيفة أن الجهود التي تقوم بها الفنانة في موريتانيا وخارجها جعل منها سفيرة كاملة السلطة للفن الموريتاني في الوطن العربي وغيره.
وقالت الفنانة لبابة في كلمتها الافتتاحية إن هذا المعرض يأتي تكريسا للتميز الذي طبع مسيرتها الفنية وإن هذا الحضور الكبير الذي حظي به المعرض إنما هو تكريم أيضا لهذه المسيرة الفنية.
وتمنت لبابة بنت الميداح – خلال تصريحها لموفد “الأخبار” – من بلدها أن يمنحها تكريمات مماثلة على غرار تلك التي تحصلت عليها من بلدان خارجية عديدة، شاكرة خريجي قسم الإنكليزية على منحهم إياها وساما تكريميا بمناسبة تخرجهم في العام 2006، كأول وسام وطني تحصلت عليه الفنانة.
من جانبه اعتبر سفير دولة مصر العربية أن لبابة منت الميداح سفيرة للفن في الوطن العربي ككل، وليست موريتانيا وحدها، كما أعرب السفير عن شكره للفنانة لبابة وزوجها عماد الدين الدبش على تجربتهم “الفريدة التي نبتت وترعرعت في الجمهورية الإسلامية الموريتانية أرض الثقافة والحضارة العظيمة”، يقول السفير المصري.
أما محمد سالم ولد الميداح رئيس المكتب الموريتاني لترقية الموسيقى فقال إنه جد فخور اليوم بالفن، وأنه كلما سنحت الفرصة في أن يجد صوتا أو عطاء جميلا يكون حينها فخورا، مضيفا “أنا اليوم فخور بالأخت لبابه التي شاركتني مسيرة ومحاولة لتطوير الفن حصلنا من خلالها على شهادات وجوائز قيمة، وكذلك بالأخ عماد الدين الدبش”.
يذكر أن الحفل حضره ممثلون عن وزارة الثقافة والشباب والرياضة وسفراء عرب وفنانون موريتانيون وجمع غفير من جمهور ومحبي الفنانة، فضلا عن العديد من الصحفيين الذين جاؤوا لتغطية الحدث.