جدول المحتويات
مريم بنت مولاي (36 سنة) كانت أبرز نجوم الفن الصحراوي طيلة ليالي الملتقي الثلاثة (الأخبار)
الأماسي التي انتظمت طيلة ليالي ملتقي الجاليات الصحراوية بالجنوب عند بلدة “ميجك” الصحراوية (90 كلم شمال مدينة أزويرات) ،شهدت مشاركة واسعة من الفنانين الصحراويين وسط عودة قوية لأغاني الحرب والحض على استئناف القتال وتعزيز الجبهة الداخلية.
مريم بنت مولاي (36 سنة) كانت أبرز نجوم الفن الصحراوي طيلة ليالي الملتقي الثلاثة وسط حماس ملك قلوب مئات المسلحين الذين انتظموا في طوابير طويلة قرب المنصة المضروبة للسهرة وهم يلوحون بشارات النصر ويرددون تارة مع الفنانة بعض أغانيها الحماسية دون أن ينسوا نصيبهم من الرقص المشوب باستعراض المهارات القتالية في كثير من الأحيان.
"أحن والمغرب ما قارن ش "
شعراء البوليساريو تباروا في الأغاني الممجدة للوحدة (الأخبار)
ومع ساعات الليل الأخيرة أختار القائمون على السهرات الفنية أن يكون الختام حماسيا كما بدأ بأغنية جديدة للفنانة مريم بنت مولاي تحت عنوان ” أندور الاستقلال وأعل درب الشهيد”. وأل إدور ينضم والله أل بليد.
دون أن تنسي تحت إلحاح الحاضرين التعريج على أغنيتها الأخرى ” حد أبق يخلط طنج وإيانا .. … كان ش ماقط فالدهر أتكانا”..
ولعل اللافت طيلة ليالي السمر التي نظمها المشاركون في ملتقي الجاليات هو تباري الجنود والقادة السياسيين في قرض الشعر الحساني ،والحرص طيلة كل مجريات اللقاء على التأكيد على العلاقات الموريتانية الصحراوية وأهمية العمل المشترك بين الشعبين ضمن مناخ اقليمي معقد ومضطرب.
** موفد الأخبار الي الصحراء الغربية