جدول المحتويات
يظهر في الصورة المنشد عمر ولد حمادي.
وحجز الإنشاد مقاعد في فقرات الأمسية، فحنجرة المنشد عمر ولد حمادي ناغت مسامع الحاضرين في أكثر من وصلة، وكانت هناك فرق غنائية عزفت أناشيد محلقة في سماء واقع الأمة الإسلامية.
أما فلم “الأمل” الذي هو من إعداد الجمعية لهذا الموسم فقد استولى على متابعة الحضور له بدقة حينما كان يسلط الضوء على بعض السلبيات في حياة الشباب الموريتاني من هجران للكتاب وكسل عن الإنتاج.. إلخ
إلا أن الشعر كان أبرز العناصر الفنية حضورا في الأمسية.
جاكيتا الشيخ سك، واالشاعر زين العابدين.
وولج سك خلال الأمسية عوالم المديح النبوي بقصيدة عقد فيها مقارنة مشجية بين عصر النبي صلى الله عليه وسلم، وأيامنا اليوم.
وقبل إلقاء جاكيتا، طربت آذان الجماهير بقصيد الشاعر الكبير والمخرج السينمائي، محمد ولد إدوم وهو يجوب بهم عوالم مدينة شنقيط الموريتانية في سالف دهرها حين كانت قلعة علمية شماء “يفتي فيها مالك” ويجول فيها الفرزدق” على حد تعبير الشاعر في صياغة رقيقة وجزلة.
الشاعر محمد تقي الله ولد الوالد هو الآخر أبدع في الأمسية فضمد جراح القدس بشعر أخاذ لو كان ينفعها ذلك، وشرد بعد حديثة عن جرح القدس إلى عوالم أخرى.
أما الشاب زين العابدين ولد باب الحسن فقدم بدوره شعرا ساحرا انتزع إعجاب الجماهير وتصفيقها.
وكان الختام المسك مع شاعرة الرسول زينب بنت عابدين التي قرأت قصيدة من قصائدها في المنافسة.
كانت أمسية الشبيبة مساء اليوم حافلة بالإبداع فاستمتع الحاضرون وعاشوا فرحة العيد بين فقرات الأمسية وانصرفوا وهم معجبون ومنوهون بما لاقوا منتظرين أن تعود لهم الجمعية بمثل هذه الأمسية التي خلدت العيد.