جدول المحتويات
البداع أحمد سالم ولد يونس
وشرح ولد يونس ضيف السهرة التي نظمتها رابطة شنقيط للإبداع الثقافي بعد صلاة التراويح من مساء أمس الأربعاء 25 أغسطس 2010
“بأنه لا قيمة من قول الشعر الذي أنفقنا فيه أعمارنا لا الجهات الرسمية اهتمت بنا، والجمعيات الثقافية ها هي تبطش بأسمائنا وتخطئ فيها إذن ما ذا جنينا، على الأقل لم تعرف أسماؤنا”
وأضاف ” أنا شخصيا أبدعت بتين (بحرين شعريين) أضفتهما للشعر الحساني مع ذلك من يعرف هذا. من الأفضل أن ننتقل إلى قراءة حكايات جحا، فعندما يتلقى شاعر دعوة لأمسية أنصحه أن يهيئ حكاية لجحا ويتلوها على الحاضرين ثم يغادر”
مشاغب السهرة
في السهرة، عندما قال أحد الشعراء وهو (ا أ و ا) إنه سيسل مكبر الصوت ليقرأ فيه، علق أحد المشاغبين في الحضور “أنت سلال؟”مشيرا إلى السل الذي هو عمل مخوف في الميثولوجيا الموريتانية.
كما تدخل هذا المشاغب مرة أخرى عندما قال صاحب الربط “ألو” مجربا مسمع الصوت فرد هذا الشاب مباشرة ب”نعم” التي من العادة أن يرد بها مستقبل مكالمة على من بادره ب”آلو”.
السهرة استمرت حتى الساعة الواحدة وزيادة
ولحن المنشد عمر ولد حمادي في ذات السهرة أناشيد، كما قدمت فرقة غنائية تابعة للرابطة الثقافية المنظمة للأمسية أناشيد في السهرة.
وفي الختام تم عرض مسرحية تنتقد الشباب من الموريتانيين الذين يسهرون الليل كله في رمضان وينامون النهار كله في حتى وقت الفطور.