جدول المحتويات
عثمان يطالب الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بالتدخل لرفع الظلم عنه وإعادة مزرعته اليع (تصوير الأخبار)
وقال ولد سيدي محمد ولد جعفر إنه قام باستجلاب العديد من الأشجار المثمرة وغرسها معتمدا على مجهوداته الخاصة في ضيعة حوت ما لا يقل عن أربع مائة شجرة مثمرة تمثلت في (النخيل، التين، المانغو، البرتقال، الكور، الأناناس، الموز، العنب…إضافة إلى بعض الخضروات بشتى أنواعها)، ومنذ 2002 بدأت الماشية تعكر عليه صفو التمتع بغلة الزراعية ليلا ونهارا، مما جعله يرفع شكوى ضد المنمين الذين أفسدوا زراعته – أمثال، المواطن ساليك حسن تيبي، إلى عمدة فم لكليت الحسن ولد الحسين الذي ـيضيف ـ عثمان، كان في البداية يجنح إلى الصلح بيننا كمتخاصمين، لكنه سرعان ما قلب لعثمان ظهر المجن وراح يحابي أصحاب الماشية عليه مما جعل القضية ترفع إلى قائد فرقة الدرك ثم حاكم أمبود، فلم يجد عثمان منهما حلا لمشكلته سوى ما تلقاه من العمدة…فرفعت القضية إلى والي كوركول فلم تجد طريقا للحل، بل وصلت الشكوى إلى وزارة الداخلية تحت رقم: 257/12/2009، ومازلت أنتظر الحل” علي حد تعبيره.
وقال عثمان “إن مشروعه الزراعي تلاشي بسبب انشغاله برفع الظلم عنه، حيث أصبح مجمله خمس نخلات قلمتها أفواه المواشي، وخمس شجيرات من الحناء وثلاث شجيرات من النوع المضاد لسم الأفاعي، بينما ما كان يتكون من أربع مائة شجرة مثمرة.