جدول المحتويات
الشيخ الددو استعرض جهود الإصلاح وأبرز المصلحين في مختلف الأعراق الموريتانية (الأخبار)
وقد استهل الشيخ الددو محاضرته التي نظمتها جمعية يدا بيد ضمن “ملتقى الأخوة الثالث” بربط هذه الجهود الإصلاحية التي عرفتها موريتانيا بطبيعة الدين الإسلامي التجديدية التي تنبع من تكفل الله سبحانه بحفظ الدين.
وفي سياق المحاضرة تحدث الشيخ عن دخول الإسلام لموريتانيا على يد القائد عقبة بن نافع “الذي وصل إلى آبير قرب مدينة شنقيط قادما من جنوب الجزائر قبل أن يرجع إليها بعد ثورات البربر”
وعرض الشيخ الدوو بعد ذلك لتجربة المرابطين بدء بعبد الله ابن ياسين الذي يعد أول مجدد أقام دولة إسلامية ونشر تطبيق الإسلام ثم القادة الذين خلفوه في قيادة التجربة المرابطية بعد احتياجها إلى قائد يتمتع بالحياد القبلي والأبوة الروحية للجميع وذكر من بينهم الإمام الحضرمي المرادي والإمام إبراهيم الأموي.
كما ذكر المحاضر أن تلامذة عبد الله بن ياسين من الأفارقة عادوا إلى أوطانهم وقامت على دعوتهم ممالك إسلامية مثل دولتي غانا ومالي.
جانب من الحضور في مدرج المعرفة بكلية الاقتصاد والقانون (الأخبار)
كما عرض المحاضر لتجربة ناصر الدين قائلا إن الأوربيين أجهضوها ببثهم التفرقة بين السكان وإشعال حرب أهلية لم يكن الطرفان يسعيان لها.
وتحدث المحاضر عن الجهود الاجتماعية التي لجأ لها مصلحون بعد أن عجزوا عن إقامة دولة مركزية مثل “الصربة” (الوفد الذي يرسل للإصلاح بين الناس) وتأمين القوافل التجارية فضلا عن الإصلاح الحضاري المتمثل في إقامة المدن (ولاته ووادان وتيشيت)
واستعرض الشيخ بعد ذلك نشوء المحاظر كأسلوب من أساليب الإصلاح التربوي وكذلك أسلوب التربية الصوفية ذاكرا أبرز الذين اشتهروا في هذا المجال.