جدول المحتويات
عمدة البلدية فاطمة بنت عبد المالك
وقالت البلدية إن المنتزه تم بإشراف وتنفيذ مباشرين من مصالحها الفنية بالتعاون مع مشروع ترقية الحجارة المصنعة الذي وفر الحجارة اللازمة لهذا المرافق العمومي الهام.
وتتوفر الساحة على 33 مقعدا لاسترخاء الزوار صممها وركبها طلاب الثانونية الفنية إلى جانب مراحيض عمومية و ينبوع مياه متكررة (نافورة) و شبكة للإنارة تعمل بالطاقة الشمسية و،مساحات خضراء والعاب مختلفة لصالح الأطفال.
عمدة البلدية فاطمة بنت عبد المالك قالت لدي افتتاحها للساحة إن هذا الانجاز”يستجيب لتطلعات المواطنين بشأن الحصول على مرافق متطورة كتلك الموجودة في الدول العصرية و يتناغم مع الإرادة الجادة للسلطات العليا بالعمل على تغيير الوجه الحضاري لعاصمة البلاد وواجهتها الخارجية”.
كما طالبت العمدة مستخدمي هذه الساحة، التي ستظل مفتوحة بشكل مجاني أمام الجميع، “بصيانة هذا المرفق لأجلهم ولأجل أطفال المستقبل”.
ويهدف عدد من عمد نواكشوط إلي القيام بمنتزهات تخفف حالة الاختناق القائمة بالمدينة ،غير أن جهود البعض أصيبت بنكسة بعدما استطاع تجار نافذون أن يمرروا عبر والي الولاية هدم أول منتزه بمدينة نواكشوط كان عمدة عرفات الحسن ولد محمد ينوي القيام به مما شكل حالة من الصدمة داخل سكان المقاطعة.
والي نواكشوط أحمد ولد عبد الله برر هدم المنتزه الذي تقيمه البلدية علي أراضي تابعة لها بأنه يدخل ضمن تحرير الساحات العمومية مما أثار سخرية العاملين بالبلدية ودفع البعض إلي التساؤل عن نظرة الإدارة للمجموعات المحلية التابعة لها.