جدول المحتويات
الأخبار (باماكو) - اختتم قائد هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية الجنرال إليزيه جان داوو الأحد زيارة لمنطقتي "أنفيف" و"كيدال" استمرت يومين، وذلك بعد أقل من أسبوع على استعادة الجيش المالي السيطرة على مدينة كيدال الاستراتيجية.
وأوضحت هيئة الأركان المالية، أن هذه الزيارة تأتي "في إطار جهود تعزيز وتوطيد المنظومة الأمنية للقوات المسلحة المالية في المنطقة الإدارية الثامنة لمالي".
وأضافت الهيئة على موقعها على الأنترنت، أن قائدها وقف "عن كثب على الحقائق والظروف العملياتية، وتقييم الوضع الأمني في المنطقة، ومعاينة حجم الأضرار المادية التي خلفتها تحالف" جبهة تحرير أزواد، وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين.
وهنأ الجنرال العسكريين الموجودة بالمدينتين اللتين زارهما، على "الجهود المبذولة في سبيل تنفيذ مهامهم. وأشاد بشجاعتهم، وانضباطهم"، داعيا إياهم إلى "الحفاظ على يقظتهم، وتماسكهم، وعزمهم الراسخ على مواصلة العمليات".
وكان الجيش المالي قد استعاد الثلاثاء الماضي السيطرة على مدينة كيدال، إثر شنه "عمليات جوية وبرية واسعة" بالتعاون مع شريكه الروسي "الفيلق الإفريقي"، وفق ما أعلن في بيان صادر عنه، بينما أعلنت جبهة تحرير أزواد في بيان أنها قررت إجراء "انسحاب استراتيجي ومنضبط لقواتها" من المدينة الواقعة بالشمال المالي.
وظلت مدينة كيدال تحت سيطرة الحركات الأزوادية لأزيد من عقد من الزمن، قبل أن يستعيدها الجيش المالي في نوفمبر 2023، وفي أواخر أبريل 2026 أصبحت المدينة تحت سيطرة جبهة تحرير أزواد، إثر هجمات منسقة خاضتها بالتحالف مع "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، والآن استعاد الجيش المالي السيطرة عليها مجددا.
وضمن التطورات الميدانية، التي أعقبت ما بعد سيطرة الجيش المالي على كيدال، أعلنت جبهة تحرير أزواد أنها "دمرت" معسكرا للقوات المسلحة المالية في سومبي بمدينة تمبكتو، إثر استهدافه "بطائرة مسيرة انتحارية".