جدول المحتويات
شعر: الدي ولد آدبه (*)
ألقدْسُ .. بابٌ لِلسَّمَا..مِنْها ..إلــــيْــــــــ—-ــــــها..يَرْتـقي .. أو يَهْبـطُ المِعْـــــــــــراجُ
ألقدْسُ..عاصمة ُالسَّلامِ.. مَدينة ُالـــــــــ—-ـــــأدْيــان.. نبْـــراسُ الـهُدَى الــوَهَّــــــــاجُ
مُستوْدَعُ البَرَكات.. فيـها..حَوْلـَهـا —- فإِلامَ يَخـْنقُ رُوحـَـها الأ عـْـــــــــلاجُ؟!
ألقدْسُ ..عاصمة ُالثقافة.. تُلْـهِمُ الـــــــ—-ـــــــإبْداعَ .. يَهْفـُـــو نحْـوَها الحُــــــجَّــــاجُ
ألقدْسُ..نبْعُ الروح..مَطْهَرُهـا..فهَََلْ —- يَبْـقى الجِـــــدارُ.. وتُمْنعُ الأفـْــــــواجُ؟!
ألقدْسُ..أوُلى القِبْلتـيْنِ.. وثالِثُ الـــــــ—-ـــــــحَرَمَيْـنِ .. مَسْـــــــرَى أحْـــمَدَ الأوَّابِ!
صَلّى هُنا بالرسْلِ أُمَّ صَــلا تِـهـمْ —- فتآخت الأدْيــــانُ في المِـــــحـْـــــرابِ!
ألقدْسُ..ظلّتْ ترْقُبُ الفَارُوقَ.. تأْ —- بَى فاتـحًا ـ إ لاّهُ ـ لِـــــــــــــــلأبْوَابِ
حتَّى أتَى.. يُهْدِي السَّلامَ..فهَلّلتْ: —- يا لَلأمـيـرِ ..! مُرَ قَّّـعَ الأثــْـــــــوَابِ؟!
عُمَرٌ.. تجَسّدَ..لَمْ يَعُـدْ أيْـقونـَـــــة ً —- واللهِ طـُــــوبَى لِــي.. وحُسْـنُ مَــــآبِ!!
ألقدْسُ.. تَفْتحُ قلْبَـها الصَّافي لرَوْ —- حِ اللهِ..لمَّـــــا هَــبَّ .. بالـسَّـــــــــرَّاءِ
مِنْ مَكَّةٍ.. أوْ يَثـرِ بَ الغَرَّاءَ.. نو —- رًا.. بالنُّّبُوءَة .. عـــــابرَ الصَّحْــــــراءِ
ألقدْسُ.. تَعْرِفُ نَفْسَهـا عَرَبِيــة َالـــــــ—-ـــــــوَجْهِ .. اليَـدِ..الأرْضِ.. الهَواءِ .. الماءِ
ألقدْسُ..بالفُصْحَى تُصَلِّي..تحْتفِي —- تشـْدُو.. تـُرَتِّـلُ سـُـورَة َالشعَـــــــــراءِ
ألقدْسُ..عاصمة ُالمَحَبَّةِ.. أُُلْهِمَـتْ —- سِــرَّ الحُــروفِ.. بِلَـيْلـَةِ الإسْــــــــراءِ
ألقدْسُ.. تأبَى القبَّعاتِ .. تُهـَـوِّدُ الـــــــ—-ــــــأقْصَى.. ومَنْ يَرْضَى بطمْس الذَّاتِ؟!
ألقدْسُ.. تَعْتمِرُ العَمائمَ.. و القـَـلا —- نـِسَ.. في المَعَابدِ.. زينة َالصَّلـَــــواتِ
أوْ تزْدَهي الكُوفية ُالعَرْ باءُ والـشَّــــــ—-ـــــــالُ الجَمــــــــيلُ بـهــــا ..شِعـارَ حَياةِ
ألقدْسُ.. كالزَّيْتونِ عُمْقُ جُذورِها —- فَهَويَّة ُالمـــــاضي .. تـُـــراثُ الآتِـــي
يا وارِثِي التِّيهِ المُؤبَّدِ .. عــاوِدُوا —- فالتِّيهُ ـ كـالتَّـاريخِ ـ ذُو حَلـــــقـَــــــاتِ
القدْسُ..تَحْفِرُ تحْتها يَاجُــوجُ ..ذا —- تُ القبعات السُّودِ.. تمْسـخُ قُدْسَــــــنَا
كُلُّ القِبابِ الشُّمِّ.. تسْرِقُ أُُسَّــــهـا —- لكـنْ سَيَبْقى المسجدُ الأقصَـــى لـــنَا
والهَيْكلُ المَزْعومُ ـ مَهْما نَقَّبُـــواـ —- سَيَـظلُّ مَحْضَ خُـــرافةٍ..لَمْ تُبْتـَـــنَي
ألحائط ُالمْوْهومُ.. مُرْتَبَط ُالبُــــرا —- قِ.. لِتبْكِ أعْيُنُ كُلِّ تِمْســــاحٍ هـُـــــنَا
بَعْدَ الدُّمــوعِ دَمًا.. فكِذْبَة ُحائطِ الـــــ—-ــــــمَبْكىَ ـ إِذا دامَتْ ـ سَتُعْمِي الأعْيُــــنَا
أنظرْ إلى الجَرَّافِ.. يَقْتلِعُ الجُـذو —- رَ.. حَرَائقِ الأقصَى الشَّريـفِ تـَــوَالَى
أنظرْ إلى الإسْمَنتِ.. يَبْتلِعُ الحُقـو —- لَ.. وأهْلَها.. يَسْتنزِفُ الأ جْيـــــــــالاَ
لمْ يَحْترِمْ أثرَ المَسيحِ .. وأمِّــــــهِ —- و مَدَارِ جَ الرُّسْلِ الكِرامِ مَجَــــــــالاَ
لمْ يَحْترِمْ مَسْرَى الرَّسولِ ومُرْتقا —- هُ.. يُدَنِّسُ القدْسَ المَهـــيبَ جَـــــــلالا
أنظرْ..وثرْ..واسْمَعْ صَليلَ الرَّمْلِ.. —- تحـْــت الحَفْرِ..بالـــــــلاَّءاتِ يَصْرُخُ:لا لا
خُذْ قبْضَة.ً.منْ تُرْبَةِ القدْسِ الشَّريــــ—-ــــفِ.. وَشُمَّــهَا..كَيْ تزْدَهِي إشْــــراقا
حَبَّاتُ رَمْلِ القدْسِ..منْ أثرِالرَّسو —- لِ مُشِعَّة ٌ.. تَتنفَّسُ الأ شـْـــــــــــــواقا
خُذْ قبْضَة.ً.منْ تُرْبِها..واقْرَأْسُطو —- رًا ..منْ مَـلاحِـمَ .. تُمْرِعُ الأعْمــــاقا
ألقدْسُ.. كانتْ صَخْرَةً.. تتحَطمُ الــــ—-ــــأطمـاعُ.. فوْقَ جَبِينـِـها أعْنــــــــــــاقا
أ يَّـامَ كـانتْ في النفـُـوسِ حَمِيَّــة ٌ —- تسْتنـْــفِرُ الإيـمــانَ.. و الأ خــــلاقــا
الخَيْلُ ـ بَعْدَ ابْنِ الوليـدِ وعُــــقبَةٍ ـ —- تَـبْكِي صـَلاحَ الـدِّينِ وابْنَ زيــــــــادِ
أنظرْ صَوافِنَها .. تُحَمْحِمُ حَسْرَة ً —- لَيْسَتْ جِيــادُ عِــرابِـها بِجِــــــــــيــادِ
واللَّيْلُ ـ يال اللَّيل ـ أضحَى سَرْمَدًا —- مـا عـادَ لِلْـــبَيْــداءِ صُبْـحٌ بــــــــــادِ
والسيفُ مِثلُ الرُّمحِ صارَا في يَدٍ —- حَمْقـــاءَ.. والأقـْــــلامُ غـيْرُ حِـــــدادِ
و العُرْبُ..إمَّا تَدْعُها لِلأرْضِِ..أو —- لِلْعِرْضِ..ضاعتْ صَرْخةٌ في الوادِي
فإلاَمَ أبْقى في الشَّتاتِ.. مُخَلِّــــفـاً —- بَيْتِي .. لأغْرابٍ ..عِدًى .. أشْـبـــاحِ
ويَدِي على قلْبـِي.. تُهَدْهِدُ ـ دائماًـ —- قلْبِـي ومِفْتـاحِي؟ .. هُمَـا مِفْتــــــاحِي!
مِنْ جَنَّةِ الفِرْدوْسِ: أندلُسِي طُرِدْ —- تُ.. ومِنْ فِلِسْطِينِي.. فَيَا لَجِــــراحِي!
مَالِي سِوَى المِفْتاحِ..مُؤْنِسَ غُربَتِي —- ذِكْرَى زَمَانِ الوَصْـــلِ والأفْــــراحِ
إنِّي لأَفْتَحُ بابَ بيْـتِي..في الرُّؤَى —- وأَعُدُّ مِفْتَاحِــــــي شَقِـيقَ سِـــــلاحِي
يا قدْسُ.. يا أُمَّ القِبَابِ .. مدينةَ الـــــ—-ـــــأبْـــــــــوابِ.. كَيْفَ تَصُدُّنَا الأبْراجُ؟!
يا بابَ أجْدادِي المغاربةَ.. السَّلا —- مُ عليْكَ.. طِبْتَ حِمًى لهُ نَهْـتـــــــاجُ!
لَبَّيْكَ.. إِنَّـا قادِمــــونَ إليْــكَ.. إثْـــــ—-ـــــرَ خُطَى القــوافِلِ..شوْقُـنَا أمْــــــواجُ!
لَبَّيْكَ.. بَوْصَلَةُ القلوبِ إليْــكَ..تَـعْــــ—-ــــــرِفُ خَطَّـها..مَهْمَا عفَـا المِنْـهــــــاجُ!
لَبَّيْكِ..عاصمةَ الثَّقـــافةِ.. رُبَّمَـــا —- تُحْيِي" صَلاحَ الدِّينِ" ذِي الأَ هْـزاجُ!
* أديب وشاعر موريتاني.