جدول المحتويات
وتقول مصادر قريبة من والد الأسرة “المنكوبة” إنه كان يعمل في شركة تونسية بتونس العاصمة قبل شهور عندما أقنعه أحد الموظفين بشركة الخطوط الجوية التونسية بضرورة الذهاب معه لنواكشوط للعمل في مجال المطاعم والفندقة براتب قدره 300 ألف أوقية وبعد ثمانية أشهر من العمل طرده قائلا إن الوضع المالي لمطعمه سيئ وإنه مخير بين أخذ مبلغ 380 ألف أوقية عن الفترة السابقة أو الذهاب للشارع من دون حقوق.
ويقول المصدر الذي أورد النبأ للأخبار إن والدة الأسرة هدد المستثمر التونسي بالذهاب إلي العدالة فرد عليه بالقول “العدالة أين؟” اذهب وستري كم ستجني من شكواك!!
ويداوم الرجل وصغيره وزوجته لدي مفوضية الإنابات القضائية بنواكشوط في انتظار حل لأزمته العالقة قائلا إنه راح ضحية التحايل والنصب من قبل مشغله السابق مطالبا السلطات الموريتانية بعدم السماح باستغلال أراضيها للمتاجرة بالبشر أو تحويلهم إلي عمال سخرة.