جدول المحتويات
من اليمين ولد عمير، ولد بليل، عبد الباقي ولد محمد، ولد اشدو على منصة الندوة (تصوير الأخبار)
الندوة التي احتضنها المدرج رقم1 بكلية الآداب في جامعة نواكشوط وشهدت حضورا كبيرا أشاد المشاركون فيها بالتجربة الساخرة للجريدة قائلين إنها استطاعت مغافلة الرقيب بهذا الأسلوب.
الصحفي محمد فال ولد عمير قال إن التعاطي الساخر لاشطاري مع الحدث تمثل أيضا في اختلاف طبيعة مصادر أخبار الجريدة عن وسائل الإعلام الأخرى “فهي تعتمد على بائع المياه ” صاحب شاريت” وعلى بائعات ” كسكس” والطبقة الضعيفة في المجتمع” مضيفا أن اشطاري حاولت عبر مسيرتها الصحفية أن تقدم خطاب الطبقة البرجوازية الصغيرة التي يمثلها القائمون عليها من معلم وممرض في السابق في محاولة من هؤلاء لدعم خطابهم وإيصاله لمختلف الطبقات.
أما محمد ولد اشدو فقد تطرق في حديثه لمسيرة الصحافة في موريتانيا قائلا إنها لا تزال تعاني من نقص في مواكبة التطور .
وقال ولد الشدو أن تجربة اشطاري تعد تجربة متميزة في الصحافة الموريتانية التي قال إنها نحتاج إلى “تطهيرها من المتطفلين” .