جدول المحتويات
أولى جلسات اليوم الدراسي الذي احتضنته كلية "سايس" للآداب بجامعة فاس
وافتتحت أعمال النشاط الذي احتضنته قاعة المحاضرات بالكلية صباح أمس، الثلاثاء 17 نوفمبر 2009، من قبل نائب عميد كلية الآداب والعوم الإنسانية – سايس الدكتور عبد الإله السيار الذي أعرب عن تقديره لدور الطلبة الموريتانيين في تمثيل بلادهم، مشيدا بجهود اتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين بالمغرب وعلى نحو خاصة فرعه في فاس.
جانب من الجمهور ويظهر في المقدمة بعض أساتذة الكلية التي احتضنت النشاط
الأمين العام لفرع إتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين بالمغرب في فاس الطالب الباحث إسلمو ولد الطالب اعبيدي رحب بالجمهور وهنأ باسم الطلبة الموريتانيين بفاس المملكة المغربية حكومة وشعبا بمناسبة العيد الوطني للمملكة معربا عن الشكر العميق للعمادة وأساتذة الكلية على احتضان النشاط.
ونظمت في اليوم الدراسي جلستان ترأس الأولى أمين عام اتحاد الطلبة، وتحدث في مفتتحها الدكتور عبد الله كنوني الأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية مقدما توطئة حول الأدب الموريتاني.
من اليمين: محمد ولد أبو مدين، الدي ولد آدبه وعبد الله الغواسلي المراكشي أثناء النشاط
الجلسة الثانية التي تضمنها اليوم الدراسي ترأسها الدكتور عبد الله الغواسلي المراكشي مدير وحدة البحث والتكوين حول الأشكال التعبيرية في الأدب العربي، وكانت أولى المداخلات المقدمة فيها من نصيب الشاعر الموريتاني، والأستاذ المتعاقد بجامعة محمد الخامس بالرباط الشاعر، أدي ولد آدبه وكان عنوانها “الشعر الحار”.
الطالب الباحث سيدي ولد علي قدم بدوره مداخلة عنوانها “التصوف ودوره في إثراء المساجلات الشعرية والرسائل النثرية بين المغرب وبلاد شنقيط”، وقدم الطالب أحمد ولد باب أحمد ولد الحامد ورقة عن “المسرح الموريتاني الواقع والآفاق”.
الطالب الباحث عبد الرحمن ولد سيدي علي تناول في مداخلته مظاهر الطرافة في الأدب الموريتاني، فيما كانت آخر المداخلات مع الطالب الباحث محمد ولد أبو مدين وتناول فيها “أوجه التلاقي بين الشعر الحساني والشعر الفصيح”.
وأشفعت الجلستان العلميتان بمداخلات وتعقيبات من قبل الجمهور.
ويدرس في مدينة فاس، عاصمة المغرب الثقافية، ما يقارب المائتين من الطلبة القادمين من موريتانيا يتوزعون على كليات الآداب والعلوم والحقوق والطب فضلا عن المعاهد والمدراس العليا.