جدول المحتويات
عبد الرحمن بيجل حلم في صغره بحفظ القرآن وحقق الحلم في الكبر(تصوير الأخبار)
وبإصرار عبد الرحمن استطاع في أربع سنوات أن يحفظ القرآن ويتعلم العربية ليصبح الآن مراقبا وأستاذا في معهد لتعليم العربية وخطيب جمعة وداعية بثلاث لغات.
حلم الطفولة
هذه الحادثة زادت من حب عبد الرحمن للعربية وحلمه بتعلمها لكنه كما يقول التحق بالمدارس النظامية في السنغال وواصل فيها حتى حصل على باكلوريا علمية والتحق بكلية الاقتصاد بجامعة دكار وبسبب الإضرابات كانت تلك السنة الدراسة بيضاء فقرر أن يذهب إلى موريتانيا.
العودة من أجل المنحة
طريق القرآن
في هذا المعهد عمل عبد الرحمن حارسا ثم اصبح تلميذا واليوم أصبح مراقبا واستاذا(تصوير الأخبار)
لكن هذا الموقف لم يثن عبد الرحمن عن رأيه كما لم تثنه الصعوبات التي واجهها في دراسة القرآن ” واجهت صعوبة في الحفظ لأني لم أكن أحفظ إلا حزب سبح ولكن حبي للقرآن وسهولة التجويد علي مكنني من التغلب على الصعوبات” .
واصل عبد الرحمن الدراسة في المحاظر حتى حصل نحو 23 وعشرين حزبا رغم أن مدرسه الأول لم يكن يحفظ إلا أحزابا قليلة وفي هذه الفترة كان عبد الرحمن بدوره يدرس الأطفال متبعا طريقة خاصة به حيث كان يعلمهم أيضا مبادئ الأحكام ويأمرهم بتأدية أذكار المساء بطريقة جماعية وهو ما جعل الجيران يقبلون عليه “مع أني كنت أقول لهم أنا لا أحفظ القرآن”
من حارس إلى خطيب
يجلس عبد الرحمن في مكتبه ليتاكد من حضور التلاميذ ويخلف من يغيب من الأساتذة(تصوير الأخبار)
ويضيف عبد الرحمن في حديثه للأخبار ” في السنة الموالية قرر المعهد توسيع نشاطه فطلبوا مني أن يكون تلامذتي نواة لهذه التوسعة فقلت لهم أنا لا أمانع في أي شيء ما دمتم تسمحون لي بدراسة القرآن فبدأوا بهؤلاء التلاميذ في فصل نموذجي وكنت أنا أدرس معهم لأني وجدت أني غير متمكن من حفظ ما أحفظه من القرآن فبدأت بحزب عم وبعد أربع سنوات (2003 ) أكملت حفظ القرآن وواصلت مع منهج المعهد حتى 2004 حيث صرت أدرس على المشائخ” .
ابتداء من 2004 عين عبد الرحمن مراقبا في المعهد كما عين خطيبا لمسجده بعدما صار جامعا وهو الآن يقدم الدروس الوعظية فيه باللغات الثلاث العربية والفرنسية والولفية.