جدول المحتويات
الطفل منع زميله الفقير من اللعب معه بدراجته وكان يتطاول عليه وينظر إليه بنظرة دونية يريد أن يؤكد من خلالها أن الظروف الاجتماعية لم تساو بينهم وأن عليه أن يبحث عن ند له وفعلا انتقل بدراجته إلى زميل له من أسرة غنية هي الأخرى ليمكنه من اللعب معه بدراجته الجديدة
لكن حادث سير اعترضه في الطريق فأصيب ونقل إلى المستشفي ولما علم زميله الأول الفقير بخبر إصابته انطلق مباشرة ليعوده معتبرا أن الصداقة أكبر من الفوارق الاجتماعية وأعز من الاختلافات البسيطة!
الفلم أعد خصيصا للأطفال ليقدم لهم درسا تربوي
ثم تتابعت سلسلة الأفلام المعروضة التي بلغ عددها بالأمس 8 أفلام
فلم “في انتظار الرجل”
يصور هذا الفلم النساء اللائي يبقين في البيت وأزواجهن في أماكن العمل في انتظار أن يعود الأزواج من أماكن عملهم.
يزاول النساء في الفلم أعمال البيت على مستوى كبير من الوفاء والإخلاص للرجل ولا يتكاسلن في المهمة
فلم “حواء”
تحت ضغوط الوالد التحقت الفتاة بمنزل أصبحت خادمة فيه وحين استلمت راتبها الشهري دفعت منه قبل أن تأتي إلي البيت قسطا لمعلم فرنسية من أجل تعليمها لكن والدها ضربها لما وجد المبلغ غير كامل حتى اضطرت أن تعود إلي المعلم وتستعيد منه ما كانت دفعت له
فلم “ألوان الطيف”
فلم من أخراج المصطفي ولد البان (صدام) يدعو إلى الانسجام والصداقة بين شرائح هذا المجتمع المتعدد الأجناس
يقابل الفلم شخصيات تتحدث من منظورها عن واقع العلاقة اليوم بين “البظان” و”الزنوج” وما ينبغي أن يضاف إلي هذه العلاقات ويغير فيها حتى تكون علاقة حميمية لا تشوبها عنصرية
فلم “السينما بلدي وأنا”
الفلم يرى أن واقع السينما في موريتانيا ضعيف نتيجة لعدم انسجام الموريتانيين مع السينما مبررا ذلك بأنهم لم يجدوا سينما تعكس حياتهم وتتناول ظروفهم
وصور الفلم شابا يسعى إلى الالتحاق بالسينما لكنه اكتشف أنه يسعى إلى الوصول إلى المجهول لأنه لاتوجد سينما ولا سينمائيين حسب الفلم.
كما تابع الحضور بالمركز الثقافي الفرنسي بالعاصمة نواكشوط فلم وثائقي “الباحثات عن الحجر” للمخرجة الموريتانية مريم بنت بيروك ويتناول الفلم الوثائقي تعاونية نسوية في مدينة ازويرات تضم حوالي خمسين سيدة ينشطن في مجال البحث عن الأحجار الكريمة.. ويتابع الفلم رحلة تلك النسوة التي تستغرق ما بين 15 و20 يوما في عمق الصحراء شمال مدينة ازوايرات مدينة المعادن الموريتانية.. وينقسمن إلى مجموعات كل مجموعة من خمس نساء يحملن زادهن طعاما وماء يكفي لتلك الأسابيع الثلاثة المحتملة.
وقالت بنت بيروك بعد نهاية عرض الفلم في تصريح لوكالة أنباء الأخبار المستقلة إن فلمها الوثائقي يعكس حقيقة المرأة الموريتانية الجادة، مؤكدة أنه يشكل إضافة جديدة للسينما الموريتانية.
وقالت المخرجة مريم بنت بيروك إن فلمها “الباحثات عن الحجر” قد حصل على عدة جوائز كان آخرها جائزة الأمل الوثائقي وهي ثاني أكبر جائزة في مهرجان السينما الإفريقية المنظم في ابروكسل قبل شهور.