جدول المحتويات
لافتة المعرض التي وضعت امام المتحف الوطني وعليها صورة مكبرة للشيخ أحمدو بمب(تصوير الأخبار)
صور المعرض المسحوبة على أوراق عادية تضم صور شخصية ورسوم ابروتريه للحاج عمر الفوتي ومحمد الأمين درامي وقادة آخرين في المقاومة الإسلامية في غرب إفريقيا وأخرى لبعض رواد الاستعمار الفرنسي من بينهم فيدرب أول حاكم فرنسي عام للمستعمرة السنغالية.
ويضم المعرض أيضا مخطوطات من مؤلفات ومكتبة الشيخ أحمدو بمب الذي يعد من أبرز مشايخ الصوفية في غرب إفريقيا وينتسب إلى طريقته عدد كبير من السنغاليين من بينهم الرئيس عبد الله واد
ملصق بصورة لأحد تلامذة الشيخ أحمدو بمب الكبار(تصوير الأخبار)
ويربط العرض التاريخي إنشاء الشيخ أحمدو بمب لطريقته ومواقفه السياسية من الاستعمار بتطورات دخول المستعمر الفرنسي للسنغال منذ إنشاء الوكالات التجارية في القرن السادس عشر، مرورا بالتوغل الكبير في السنغال مع “فيدرب” ابتداء من 1854 م إلى هزيمة المقاومة نهائيا سنة 1891 بعد سقوط قلاعها الواحدة بعد الأخرى (تيارنو سليمان وعبد القادر كان في فوتو تورو 1776 صيلي تيام في والو 1823 الحاج عمر الفوتي 1864 تفسيرو مابا به في سومب 1867 أحمد شيخو به في صمب ساجو 1875 محمد الأمين درامي في لامان كوتو 1887 ).
إحدى ملصقات المعرض تحتوي على صورة لمقر إقامة الحاكم العام الفرنسي لغرب إفريقيا أيام الاستعمار(تصوير الأخبار)
وقد رد الفرنسيين على ذلك بنفي الشيخ أحمدو بمب إلى منطقة الجنوب الغربي الموريتاني التي كان علماء بارزون فيها يدافعون عن الوجود الفرنسي في البلدين للتأثير على مواقفه ودام هذا النفي خمس سنوات (1903 – 1907 ) في قرية الصرصار في مقاطعة اركيز بولاية اترارزة.
وعاش الشيخ أحمدو بمب في الفترة من (1272 – 1346 هـ) 1855 – 1927 م وأسس طريقته الصوفية على رأس القرن الرابع عشر الهجري (1301 ) معتبرا نفسه مجدد هذا القرن وذلك بعد أن رفض خلافة والده في منصب قاضي ومستشار أحد الملوك المحليين في السنغال.
ويقول أتباع الشيخ أحمدو بمب أن النبي صلى الله عليه وسلم ظهر له في ذلاك التاريخ وقال له “رب أصحابك بالهمة ولا تربطهم بالدرس فقط”كما ينقلون عنه قوله ” أمرني ربي بأن أصرح بأنني ملاذ ومفزع فمن أراد الخير في الدارين فليلذ بي”.