تخطى الى المحتوى

الأخبار ترصد لحظات اختتام الحملة الرئاسية

جدول المحتويات

بادر أصحاب هذه الخيمة بتقويضها على تام الساعة الثانية عشرة ودقيقة واحدة أحتراما للتوقيت المحدد للحملة (تصوير الأخبار)

بادر أصحاب هذه الخيمة بتقويضها على تام الساعة الثانية عشرة ودقيقة واحدة أحتراما للتوقيت المحدد للحملة (تصوير الأخبار)

مع الدقائق الأخيرة من العمر القانوني للحملة الانتخابية كانت نواكشوط تستعد لتغيير ملامحها وكانت حملات المرشحين تسابق لحظة الصفر لاغتنام كل ثانية مما تبقى لعلها تكون آخر ما يشاهده المواطنون.
الأخبار كانت في الميدان من خلال فريق متجول توزع على مناطق مختلفة من العاصمة تابع تقويض الخيام وطي الأمتعة كما تابع “مسيرات ربع الساعة الأخير”

واستمروا يقوضون الأثاث

المشهد الأبرز كان عمليات تقويض الخيام التي كانت منصوبة في إطار الحملة فالذي يتجول في الشارع في الدقائق الأولى من الساعة صفر سيخيل إليه أنه في مخيمات بدوية تستعد للانتجاع أو تخاف مداهمة مطر مفاجئ.
فهنا مجموعة من السيدات وهن يقوضن إحدى الخيام بعد أن كانت طوال الأسبوعين الماضيين ملئ السمع والبصر، وهناك مجموعة شبان تطوي أمتعة لحملها في السيارة
إحدى الخيام حافظ أهلها على مسايرة دقيقة للوقت القانوني فمع الدقائق الأخيرة من عمر الحملة بدأوا في طي الأفرشة ومع مرور الدقائق كانوا يقوضون الأثاث شيئا فشيئا حتى الثواني الأخيرة حيث بدأوا في تقويض الخيمة نفسها ومع تمام الساعة صفر كانت الخيمة مستوية على الأرض وأغلق أخر صوت في أبواقها.

مسيرات ربع الساعة الأخيرة

بعض الحملات استغلت الساعة الأخيرة من الحملة في الاختتام بمسيرات جابت شوارع العاصمة ووزعت خلالها ما بقي “في الجعبة” من صور وشعارات لمرشحهم (كي ينام سكان العاصمة ليلة الاختتام على بداية النصر الكبير لمرشحنا) يقول أحد الشباب الذي كان يلقي صور مرشحه دقائق قبل اختتام الحملة
وقد تفرقت هذه المسيرات عند حلول الساعة صفر واختتام الحملة رسميا لكن فلول السيارات بقيت تجوب الشوارع بعد الوقت القانوني في طريق العودة بل إن سيارات لعدد من المترشحين ظلت في الميدان حتى ساعات متأخرة من صباح اليوم وعلى متنها شباب قلائل

ثقة في النصر.. وتضرع ومدائح

ومع اختتام الحملات كان الحماس والثقة بالفوز الشعور المسيطر على شعبية كل مرشح وخاصة المرشحين الكبار حيث كان الجواب الذي رد به كل من سألناه عن توقعاته يوم الاقتراع هو “فوز كاسح لمرشحنا في الشوط الأول” وعندما تسأل هؤلاء كيف يمكن ذلك في ظل الانقسام الكبير في الساحة الانتخابية والمهرجانات الختامية الكبيرة لكل مرشح يجيبك هؤلاء “لقد كان مهرجاننا أكبر دليل على أن المرشح سوف يكسب الرهان من الشوط الأول”
هذه الثقة لا تخفي قلقا وترقبا عند شعبية المترشحين يظهران من خلال حديثهم في ما بينهم وخاصة دعائهم بالفوز وتلك الكلمة التي تتردد على ألسنتهم (إن شاء الله ننجحو)
المداح جمال ولد محمد اختتم الحملة بطريقته المتميزة حيث خصص الساعة الأخيرة من الحملة للمدح النبوي والإنشاد على وقع طبله ووفق الطريقة الموريتانية المتميزة.

فقد الأمل قبل انتخاب الرئيس

عشرات السيدات ممن واصلن الليل بالنهار للترويج لمرشحيهم فقدوا أملهم في أي رئيس سينتخب لموريتانيا، بعد أن نقض منسقوا حملات المرشحين ووعودهم بتقديم تعويضات عن الخيام ومصاريفها.
آمنة وزميلاتها اجتمعوا دقائق بعد أن دقت ساعة الصفر وخفت صوت الحملة يرددن فقد الأمل .. فقد الأمل .
وأضافت ‘منة في تصريح لمراسل الأخبار ” أنا وزميلات كلنا يمثل مرشحا من المرشحين التسعة، لقد أمطرنا المرشحون بوابل من الوعود واختفوا مع اقتراب ساعة الصفر، أجرنا الخيام والأفرشة بعد أن تلقينا ضمانات من المرشحين للتعويض عن كل ذلك لكنهم اختفوا فأي أمل يمكن أن يعلق على مرشحين خلفوا ووعودهم حتى قبل انتخابهم”.

الأحدث