جدول المحتويات
التظاهرة التي تمت بجامعة نواكشوط للإعلان عن الفصل الجديد(صور شبكة الصين)
وينطلق الفصل الدراسي بتمويل من السفارة الصينية التي وفرت أجهزة تلفزيون وكمبيوتر وغيرها من أجهزة التدريس وبلغ إجمالي قيمتها 17 ألف دولار أمريكي.
وكانت جامعة نواكشوط في موريتانيا قد افتتحت دورة تدريبية للغة الصينية قبل 15 سنة وقد تم تأهيل أكثر من 160 طالبا.
ويرغب عدد متزايد من الطلبة الموريتانيين في دراسة اللغة الصينية والتحدث بها وكذا يحاول بعضهم أداء الأغاني الصينية والتحدث عن الثقافة الصينية التي يعجبون بها.
معرض ثقافي أقيم على هامش النشاط بجامعة نواكشوط(صور شبكة الصين)
وعندما عرفت السفارة أن الجامعة لا توجد بها قاعة خاصة لتدريس اللغة الصينية اتصلت بالجهاز المعني الموريتاني للمساعدة في توفير مكان خاص وظروف تدريس جيدة وبدعم ايجابي من قبل المعلمين الصينيين يفتتح الآن”الفصل الدراسي اللغة الصينية في جامعة نواكشوط”.
وفي مراسم الافتتاح، أعرب رئيس جامعة نواكشوط عن شكره الخالص للسفارة الصينية على ما بذلته من جهود.
وعبر السفير الصيني في موريتانيا عن أنه سيواصل دعم جامعة نواكشوط بكل ما في وسعه ودفع التبادلات الثقافية بين الصين وموريتانيا.
أما الطلبة، فقد عقدوا جميعا العزم علي الاجتهاد أكثر في دراسة اللغة الصينية ومعرفة المزيد عن الصين، وأن يكونوا أصدقاء مع الشعب الصين إلى الأبد.
المصدر: شبكة الصين+الأخبار