جدول المحتويات
وقد تميز حفل الاختتام بندوة عن الأزمة السودانية تحت عنوان ” مذكرة المحكمة الجنائية ضد البشير مؤامرة سياسية في ثوب قانوني”. وحضر الحفل بالإضافة إلى السفير السوداني في نواكشوط كل من رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني صالح ولد حننا ورئيس حزب الإصلاح والتنمية محمد جميل ولد منصور، وعدد شخصيات قانونية وجمع طلابي.
ياسر خضر السفير السوداني في نواكشوط
صالح ولد حننا رئيس حزب (حتم)
من جهة رئيس حزب (حاتم) صالح ولد حننا قال إن ما يحصل في السودان ليس خصا بها بل يدخل ضمن معركة تخوضها الأمة ضد المشاريع الصهوينية على حد وصفه. مضيفا أن بشائر النصر بدأت تلوح في الأفق، بعد الخيبة الأمريكية في العراق وأفغانستان.
وقال ولد حننا أنه يجب الدفاع عن البشير وبجميع الطرق وحماية السودان من جميع المؤامرات التي تحاك ضده.
أمار رئيس حزب( تواصل) محمد جميل ولد منصور فقد اعتبر موضوع السودان موضوع حساس وجوهري بالنسبة للأمة العربية والإسلامية، مؤكدا أنه يجب التساؤل لماذا السودان؟ ولماذا المعركة؟ متى صدرت المذكرة؟ .
جمل ولد منصور رئيس حزب (تواصل)
واستعرض ولد منصور طبيعة السياسة الأمريكية التي قال إنها تعتمد في أساسها على ازدواجية المعايير مؤكدا أن الحرب الأمريكية ضد السودان شملت الحروب بالوكالة وعمليات الحصار الجماعي والتخريب قبل أن تتحطم أمام المشروع الحضاري السوداني وفق تعبيره.
ودعا ولد منصور دول الممانعة إلى عدم تقديم الدعم “لنظام غير دستوري يبحث عن الشرعية” على تعبيره في إشارة منه إلى الزيارة الأخيرة التي أدها وزير الخارجية الإيراني لموريتانيا قبل يوم.
وفي الأخير تناول الكلام المحامي محمد أحمد ولد حاسيد الذي أستعرض قررا محكمة الجنايات الدولية من منظور قانوني ، حيث خلص إلى أنه قرار أحادي لا يحمل أي مصداقية ولا أي وجه قانوني.