جدول المحتويات
الأخبار (داكار) - أعلنت الرئاسة السنغالية مساء الخميس، أن الرئيس بصيرو ديوماي فاي بحث مع نظيره محمد ولد الغزواني خلال توقفه في نواكشوط قادما من أبوظبي "علاقات الصداقة وحسن الجوار" بين البلدين، و"مختلف مجالات التعاون المشترك".
وأضافت الرئاسة السنغالية على صفحتها في فيسبوك، أن "هذه المحطة الأخوية في موريتانيا تجسد الحرص الدائم للرئيسين على تعزيز الشراكة النموذجية التي تجمع بين البلدين".
وأوضحت أن ديوماي فاي، زار على هامش لقائه مع ولد الغزواني، "الشيخ عبد الله بن بيه رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، ورئيس منتدى أبوظبي للسلم، ورئيس المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم الذي يتخذ من نواكشوط مقرا له".

وأشارت إلى أن مباحثات الطرفين ركزت على "قضايا السلم والاستقرار في إفريقيا، وسبل مواجهة خطابات التطرف والإرهاب، ودور القيادات الدينية والحكمة الإفريقية في الوقاية من النزاعات وترسيخ ثقافة الحوار والمصالحة والتعايش السلمي".
واعتبرت أن الزيارة "تندرج في إطار الاهتمام الذي يوليه رئيس الدولة للحوار مع صناع السلام وأهل الحكمة من علماء ومفكرين وأكاديميين، حول التحديات الكبرى التي تواجه المجتمعات الإفريقية، وقضايا السلم والاستقرار والتنمية ومستقبل الأجيال الجديدة. كما تعكس قناعة الرئيس بضرورة تلاقي القرار السياسي والحكمة الفكرية والدينية لبناء سلام مستدام يرتكز على قيم القارة".

وكان فاي قد تباحث في وقت سابق الخميس مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حيث جدد له "تضامن الشعب السنغالي مع الشعب الإماراتي الشقيق في ظل الحرب الدائرة حاليا في الشرق الأوسط، فضلا عن دعمه لمبادرات السلام التي تقودها أبو ظبي" وفق الرئاسة السنغالية.
وأعرب بالمناسبة عن شكره لمضيفه على "الاهتمام المستمر الذي يوليه للسنغال، وعلى التوجيهات التي تم اعتمادها لإرساء شراكة اقتصادية جديدة بين البلدين تشمل قطاعات المال والبنية التحتية، والطاقة والزراعة، والخدمات اللوجستية والمجال الرقمي".

ومن جانبها أفادت وكالة الأنباء الإماراتية بأن مباحثات الرئيسين شملت كذلك "مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026"، المرتقب تنظيمه نهاية العام الجاري، وأكدا على "الرؤية المشتركة للبلدين بشأن قضية المياه وتحدياتها، والتي تعد من أهم القضايا التي تتصل بالتنمية في البلدين والعالم".