تخطى الى المحتوى

صيدلاني يدعو الرئيس إلى التدخل لإعادة فتح صيدليته بنواكشوط

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - طالب الدكتور والصيدلاني محمد سالم ولد أحمد الرئيس محمد ولد الغزواني والوزير الأول المختار جاي بالتدخل لرفع "الظلم عنه"، بعد إغلاق صيدليته التي قال إنها استوفت جميع الشروط.

وأضاف ولد أحمد، في تصريح للأخبار، أنه تقدم يوم 21 يناير بطلب إلى الإدارة المعنية، بعد حصوله على ترخيص، مشيرا إلى أن الجهات المعنية حضرت لمعاينة المكان.

وقال ولد أحمد إنه بدأ بعد ذلك في بناء مقر الصيدلية، وبعد اكتمال الأشغال وافتتاحها "تفاجأ بعد شهرين بأمر بإغلاقها".

وشدد ولد أحمد على أنه احترم المسافة القانونية، مضيفا: "تفاجأت في تقرير المفتشية بأنها 198.5 مترا"، لافتا إلى أن القياس تم من خلف المحل، بينما تتجاوز المسافة في الشارع 200 متر، وفق قوله.

وأضاف ولد أحمد أنه لم يجد أي تجاوب من الإدارة المعنية، وأن الحل الوحيد أمامه هو الرحيل من المكان، لافتا إلى أنه "استثمر في المشروع ما يملك".

وقال ولد أحمد إنه صيدلاني خبير في مجاله، وعاد إلى وطنه آملا في أن يفتح له أبوابه لافتا إلى أنه تفاجأ من عكس ذلك.

وأشار إلى أنه اكتشف لاحقا، أن أشخاصا نافذين يقفون وراء القضية، مطالبا الرئيس محمد ولد الغزواني بالتدخل لرفع "الظلم" عن صيدليته "صيدلية العون".

وأوضح ولد أحمد أن الصيدلية توجد في بوحديدة بمقاطعة توجنين بولاية نواكشوط الشمالية.

الأحدث