تخطى الى المحتوى

مستثمر يشكو الإقصاء من مناقصة إطعام طلاب نواذيبو رغم فارق عرضه بـ255 مليونا

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - اشتكى المستثمر بمجال الأطعمة الجماعية ومالك شركة "جور إنوي" سيدي محمد مولاي هاشم من إقصاء شركته بشكل غير عادل من مناقصة إطعام الطلاب في جامعة نواذيبو والمعهد العالي المهني للغات وللترجمة والترجمة الفورية، رغم انخفاض عرضها بـ255 مليون أوقية مقارنة بعرض الشركة التي منحت لها الصفقة.

وأضاف ولد مولاي هاشم في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة أن الخدمات التي قدمتها شركته للمعهد على مدى ثلاث سنوات، والخبرة التي راكمتها منذ تأسيسها عام 2003، لم تشفع لها، حيث تم رفض ملفها رغم تقديمها جميع الوثائق المطلوبة وإرفاقها بما يثبت خبرتها الفنية.

وعبر ولد مولاي هاشم عن تفاجئه من عدم فوز شركته بالصفقة رغم الفارق الكبير في قيمة العرض، موضحا أن القائمين على فرز ملفات المناقصة برروا استبعادها بـ"معايير فنية"، دون اعتبار لتجربتها وخبرتها في المجال. وفق تعبيره.

وقال ولد مولاي هاشم إن سبب إبعاد شركته هو أن "الإدارة الجديدة على مستوى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لديها برنامج جديد ليس هو المعهود، واستقدمت هذه الشركة ومنحتها الصفقات، كما منحتها مساحتين بمعهد الترجمة دون مناقصة لجعلها موئلا لإطعام الطلبة".

واكد ولد مولاي هاشم أنهم كانوا بصدد تقديم شكوى لدى سلطة تنظيم الصفقات قبل أن يُبلغوا بأنه لا داعي لذلك، باعتبار أن لجنة الصفقات على مستوى الخدمات الجامعية "لن تمرر وفق ما قيل لهم" إلا ملف الجهة التي تكون راضية عنها.

ولفت إلى أنه إذا كان استبعاد شركته قد تم على أساس معايير فنية، فإن الشركة التي منحت لها الصفقة واجهت شكاوى العام الماضي بسبب صفقة منحت لها على مستوى جامعة نواكشوط، متهما إياها حينها "بعدم احترام النظم الفنية المعمول بها في مثل هذه الصفقات واستقدام عمال مغاربة".

وأردف أن المستثمر المنافس اضطر بعد الاحتجاج عليه، إلى الاستغناء عن هؤلاء العمال واللجوء إلى عمال من الجامعة، معتبرا أن ذلك لا ينسجم مع هدف المناقصة المتمثل في تحسين الخدمات المقدمة للطلاب، كما اتهمه "بعدم استقدام أجهزة جديدة من شأنها تحسين تلك الخدمات".

وشدد ولد مولاي هاشم على أن شركته تمتلك رخصة رسمية لمزاولة النشاط من وزارة السياحة مستغربا أن ينافسها في المجال من لا يملك رخصة، مضيفا أن الشركة لم تتعرض "لمثل هذه التجاوزات" خلال فترة خدمتها للمؤسسات الأكاديمية على مدى قرابة عقد من الزمن.

الأحدث