جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - بدأ الوزير الأول المالي عبد الله مايغا اليوم الاثنين زيارة عمل للجزائر على رأس وفد هام، استجابة لدعوة من نظيره الجزائري سيفي غريب.
وقد استقبل مايغا في مطار هواري بومدين الدولي، من طرف نظيره الجزائري، مرفوقا بوزيري الشؤون الخارجية أحمد عطاف، والطاقة مراد عجال.
وأوضحت الوزارة الأولى الجزائرية، أن زيارة مايغا تأتي "في إطار الديناميكية الرامية إلى تعزيز أواصر التعاون والعلاقات التاريخية بين الجزائر وجمهورية مالي، بما ينسجم مع روح الأخوة وحسن الجوار والاحترام المتبادل".

وكانت الوزارة الأولى المالية، قد أكدت السبت الماضي، أن مايغا "سيكون حاملا رسالة من رئيس المرحلة الانتقالية الجنرال الجيش عاصيمي غويتا، إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون".
وتأتي الزيارة عقب اتصال هاتفي بين الوزيرين الأولين في 9 من أغسطس الجاري بمبادرة من الجانب الجزائري، وهو ما اعتبر مؤشرا على رغبة البلدين في تعزيز علاقاتهما.

ويأتي التقارب الجزائري المالي، بعد أزمة دبلوماسية بينهما بلغت ذروتها في أبريل 2025 على إثر إسقاط الجزائر طائرة مسيرة تابعة للجيش المالي، وتسبب ذلك في إغلاق البلدين المجال الجوي أمام بعضهما البعض، كما استدعى كل منهما سفيره لدى الآخر.
وفي 10 يوليو 2026، أعلنت مالي والجزائر إعادة فتح المجالين الجويين، مع إعادة سفيريهما إلى منصبيهما، في خطوة شكلت نقطة تحول رئيسية في مسار الأزمة.