جدول المحتويات
الأخبار (نواذيبو) - أعلنت السلطات الإدارية بولاية داخلت نواذيبو عن اتخاذ حزمة من الإجراءات والتدابير الوقائية للحد من حوادث الغرق التي تشهدها الشواطئ البحرية للمدينة.
وأكد الحاكم المساعد لمقاطعة نواذيبو، السعد غيث أمم، خلال اجتماع تحسيسي عُقد مساء أمس بمنطقة "الكورنيش"، أن اللجنة الجهوية لمراقبة الشواطئ الصيفية أقرت -في اجتماع لها بتاريخ 7 أغسطس الجاري- جملة من القرارات التي قال إنها كفيلة بتأمين المصطافين والحد من حالات الغرق.
وأوضح ولد أمم أن الإجراءات الشاملة تتضمن تكثيف الدوريات البرية والبحرية المشتركة بين عناصر الشرطة الوطنية، والحماية المدنية، وخفر السواحل الموريتاني، لضمان المراقبة الميدانية والتدخل السريع عند الضرورة، إلى جانب تحديد نقاط مخصصة للسباحة الآمنة في أوقات محددة تتواجد بها فرق إنقاذ متخصصة.
وأشار الحاكم المساعد إلى إطلاق حملة توعية ميدانية بالشراكة مع منظمات المجتمع المدني الناشطة في مجال الإنقاذ البحري، تهدف إلى إرشادات الأسر والمصطافين والشباب بخطورة السباحة غير الآمنة وضرورة الاتباع الصارم لتعليمات السلامة.
وأضاف أنه تقرر تثبيت لافتات إرشادية وتحذيرية تتضمن تعليمات مكتوبة ورسومات توضيحية على المحاور الطرقية الرئيسية المؤدية للشاطئ، تبين الأماكن والأوقات المسموحة والمحظورة للسباحة.
ووفق المسؤول الحكومي سيتم اعتماد رايات ملونة تحدد حالة البحر ومستوى الخطورة تحت إشراف خفر السواحل، مع إتاحة أرقام اتصال سريع للطوارئ والمداومة لدى أجهزة الأمن والخفر.
وشملت النشاطات معاينة السلطات الإدارية والأمنية لمنتجع "كبانو 1" للوقوف على مستوى جاهزية الإجراءات المتخذة على الأرض لحماية الزوار.