تخطى الى المحتوى

سكان قرية بلبراكنة يطالبون برفع التجميد المستمر على مدرستهم منذ 2015

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - طالب سكان قرية الفرع التابعة لبلدية البرات بمقاطعة مال في لبراكنة الرئيس محمد ولد الغزواني بالتدخل لرفع التجميد المفروض على مدرستهم الوحيدة منذ عام 2015، وذلك بعد إنشاء تجمع سكاني يبعد عن القرية نحو 8 كيلومترات. وقال المتحدث باسم سكان القرية عمر ولد امبارك في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة إن السكان حاولوا بعد قرار تجميد المدرسة مواصلة تعليم أبنائهم من خلال نقلهم يوميا إلى التجمع السكاني، غير أن صعوبة الظروف المادية حالت دون استمرارهم في الدراسة. وأضاف أن سكان القرية وأبناءهم أضحوا ضحية لهذا القرار المستمر منذ عام 2015، معتبرا أن ذلك سينعكس على مستقبل أبنائهم في ظل انعدام المدرسة والمحظرة. وأشار إلى أن مبادراتهم السابقة لم تتكلل بإيجاد حل للقضية، رغم إيصالها إلى والي الولاية الذي تبناها، دون أن يطرأ جديد بشأنها. ولفت ولد امبارك إلى أن القرية تضم مائتي أسرة دون القرى التابعة لها والمقدرة بـ400 أسرة كما تضم نقطة المياه التي تشرب منها هذه المياه، وهو ما يجعل الحاجة ماسة للإسراع في رفع التجميد عن المدرسة والاستجابة لهذا المطلب وفق تعبيره. وذكر أن التلاميذ بحكم بعد التجمع السكاني، يصلون متأخرين بشكل متكرر عن موعد بدء الدروس، فضلاً عما يواجهونه من العطش خلال فصل الصيف، مشيراً إلى أن بعض التلاميذ يقطعون مسافة تصل إلى 12 كيلومترا، بحكم ارتباط أسرهم بالأنشطة الزراعية.

الأحدث