جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - أعلن الأطباء الأخصائيون والعامون بمستشفى حمد بن خليفة في أبي تلميت تعليق الاستشارات الخارجية أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء من الأسبوع القادم، وذلك ردا على وقف إدارة المستشفى الحوار مع ممثليهم بشكل نهائي.
ودعا الأطباء في بيان صادر اليوم - وقعه عن الأطباء العامين د. سيدي محمد المجتبى، وعن الأطباء الأخصائيين د. بية بنت لمهابه - إلى وقفة احتجاجية الإثنين القادم أمام المستشفى.
كما قرر الأطباء تعليق الاستشارات الخارجية بشكل نهائي ابتداء من 17 من الشهر الجاري إلى حين الاستجابة لمطالبهم، واتخاذ إجراءات جادة تنهي الأزمة.
وأكد الأطباء العاملون في المستشفى تمسكهم بالدفاع عن حقوقهم وحقوق المرضى، مع استمرار التكفل بالحالات المستعجلة، وحملوا إدارة المستشفى مسؤولية ما قد يترتب على هذا التصعيد، حيث أغلقت باب الحوار، ورفضت تحمل مسؤولياتها في إيجاد حلول تحفظ حقوق العاملين وتضمن استمرارية الخدمات الصحية.
وأوضح الأطباء أنهم حرصوا منذ انطلاق حراكهم المطلبي، على التدرج في الخطوات الاحتجاجية وإبقاء باب الحوار مفتوحا، إيمانا منهم أن الحوار هو السبيل الأمثل لمعالجة الأزمة، غير أن إدارة المستشفى اختارت إغلاق باب الحوار مع ممثلي الموظفين.
ولفتوا إلى أن الإدارة أبلغتهم أن الجهة القطرية الراعية قررت عدم التحاور إلا مع وزارة الصحة، غير أن ممثلي الأطباء العامين والأخصائيين، لم يستدعوا حتى الآن من طرف وزارة الصحة للدخول في حوار بشأن هذه الأزمة.
وشدد الأطباء على أن حل الأزمة يبدأ من داخل المستشفى، عبر فتح حوار جاد ومسؤول مع عماله وممثليهم، باعتبارهم الطرف المعني والأقدر على التشخيص والمساهمة بإيجاد حلول عملية، وأن الاستمرار في إغلاق باب الحوار وتجاوز ممثلي العاملين، لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة وإطالة أمدها.