جدول المحتويات
الأخبار(نواكشوط)- قال المترشح لمنصب نقيب المحامين الموريتانيين عبد الله ولد اكاه، إن انتخابات الهيئة الوطنية للمحاميين أثبتت عبر التاريخ أنها ليست ساحة للضغط ولا ميدانا للتغييب ولا سوقا للوعود، وإنما هي امتحان للضمير المهني واختيار لوفاء المحامين لقيمها ورسالتها.
وأضاف ولد اكاه خلال لقاء له مساء الثلاثاء، أن المنافسة التي تليق بالمحامين هي المنافسة التي تبنى على القانون وتدار بالأخلاق وتحسم بحرية الاقتناع.
وأكد ولد اكاه أن من يتوهم أن الضغط أو استغلال النفوذ أو إطلاق الوعود يمكن أن يصنع إرادة المحامين يغفل حقيقة راسخة أن المحامي لا يقبل أن تنتزع حريته في الاختيار.
وأشار ولد اكاه إلى أن مهنة المحامين كانت وستظل ملاذا للحق وسندا للمؤسسات وحصنا للحريات و ستبقى كذلك دولة وإدارة ومؤسسات وأفراد، مؤكدا أن الجميع بحاجة إلى محامي حر ومستقل ونزيه لا يخضع إلا للقانون.
وقال ولد اكاه إن الدفاع عن نزاهة الانتخابات هو دفاع عن كرامة المهنة ودفاع عن استقلالها وعن حق كل محام في أن يختار بإرادة حرة.
وأضاف أن صناعة المستقبل لا تتحقق بالوعود إنما تتحق بالإرادة والعمل وبقيادة تؤمن بالمؤسسات أكثر من الأشخاص وبالقانون، أكثر من المصالح وبالمهنة، أكثر من المكاسب الآنية.
وأكد التزامه بأن تكون الهيئة مؤسسة للجميع القانون مرجعها والشفافية منهجها والكفاءة معيارها.