جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - دفعت السلطات بتعزيزات أمنية إلى محيط مبنى البرلمان في نواكشوط، بالتزامن مع مواصلة النائبتين المعارضتين، قامو عاشور ومريم الشيخ، اعتصاما داخل مقر الجمعية الوطنية.
وقال صحفي من وكالة الأخبار المستقلة إن 16 سيارة تابعة للشرطة، بالإضافة إلى عشرات العناصر الأمنيين، يرابطون مقابل البوابة الرئيسية للمبنى.
كما لاحظ مراسل الأخبار وجود حركة لأشخاص بأزياء رسمية وغير رسمية في ممر المدخل الرئيسي للبرلمان.
وأكدت البرلمانية قامو عاشور في اتصال بالأخبار أنهم رأوا تعزيزات أمنية في محيط البرلمان، مردفة أنها لا تستبعد أن يكون جزءا من هذا التعزيزات قد دخل إلى مبنى البرلمان رفقة موظفين فيه.
وجاء هذا التطور بعد نجاح البرلمانيتين في دخول مبنى الجمعية الوطنية اليوم، بسيارة النائب البرلماني بيرام الداه اعبيد، وذلك بعد يوم واحد من منعهما بالقوة من طرف عناصر الحرس الوطني من دخول المبنى.
وعقب دخولهما أعلنت النائبتان الدخول في اعتصام مفتوح داخل أروقة البرلمان، احتجاجا على ما سموها محاولات منعهما من ممارسة مهامهما الدستورية، ومطالبة بتمكينهما من حقوقهما البرلمانية كاملة.
وكان المجلس الدستوري حسم في قرار له أمس الجدل القانوني المثار حول عضويتهما، حيث أصدر قرارا أكد فيه عدم إمكانية إسقاط عضويتهما بناء على الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف بنواكشوط، معللا ذلك بأن الحكم القضائي المذكور ما زال قابلا للطعن أمام المحكمة العليا.