تخطى الى المحتوى

بوركينا فاسو: الاتحاد الإفريقي يشدد على تعزيز التعاون الأمني عبر مسار نواكشوط

جدول المحتويات

الأخبار (واغادوغو) - شدد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف اليوم الخميس في بوركينا فاسو على "أهمية تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات المشتركة في مجالات السلام والأمن والتنمية، لا سيما من خلال مسار نواكشوط".

ومسار نواكشوط هو آلية أطلقها الاتحاد الإفريقي في مارس 2013، ويضم 11 دولة هي موريتانيا، والجزائر، وليبيا، والسنغال، ومالي، وبوركينا فاسو، والنيجر، وساحل العاج، وغينيا، وتشاد، ونيجيريا.

ويهدف هذا المسار إلى توحيد جهود مواجهة "الإرهاب" من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون العملياتي، ودمج البعدين الأمني والاقتصادي لتحقيق ذلك.

وجدد محمود علي يوسف في تصريح عقب استقباله من طرف الوزير الأول البوركيني ريمتالبا جان إيمانويل ويدراوغو، تأكيد التزام المفوضية الإفريقية بـ"مرافقة بوركينا فاسو في تحديد وتنفيذ مسارها التنموي"، و"احترام الاتحاد الإفريقي لسيادة البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها".

وأشاد الدبلوماسي الإفريقي بـ"مصادقة بوركينا فاسو المبكرة على الميثاق الإفريقي للديمقراطية والانتخابات والحكم"، معتبرا ذلك "انعكاسا لالتزام البلاد الراسخ منذ فترة طويلة بالأطر المعيارية للاتحاد".

وأكد تضامن الاتحاد الإفريقي مع "حكومة وشعب بوركينا فاسو في جهودهما الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار والتنمية"، كما عرض على الوزير الأول "التقدم المحرز في الإصلاحات المؤسسية للاتحاد الإفريقي".

ومن جانبه، أشاد ويدراوغو بزيارة محمود علي يوسف، وبتضامن الاتحاد الإفريقي مع بوركينا فاسو، كما ثمن "التزام رئيس المفوضية (الإفريقية) بتعزيز الحوار مع الدول الأعضاء، بشأن الأولويات المشتركة للقارة".

وأعرب عن دعم بوركينا فاسو لـ"برنامج الإصلاحات المؤسسية للاتحاد الإفريقي"، والتزامها بـ"المساهمة في تعزيز الاستقلال المالي للاتحاد من خلال تعبئة أفضل للموارد الداخلية".

وخلافا لمحطته الأولى في باماكو، حيث استقبل من طرف الرئيس الجنرال عاصيمي غويتا، لم يستقبل الدبلوماسي الجيبوتي في واغادوغو من طرف الرئيس النقيب إبراهيم تراوري، الذي يرأس دوريا تحالف دول الساحل، المكون من مالي، وبوركينا فاسو والنيجر.

وعلى غرار حليفتَيها في التحالف الثلاثي، ما تزال عضوية بوركينا فاسو في الاتحاد الإفريقي معلقة، منذ انقلاب تراوري الذي أطاح في 30 سبتمبر 2022 بنظام العقيد بول هنري سانداوغو داميبا، وذلك بعد 8 أشهر على إطاحة الأخير بنظام الرئيس المدني روك مارك كريستيان كابوري.

الأحدث