تخطى الى المحتوى

مالي: قائد الأركان يعلن مقتل أكثر من 1000 مسلح في المعارك الأخيرة

جدول المحتويات

الأخبار (باماكو) - قال قائد هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية الجنرال إليزيه جان داوو، مساء الجمعة إن الجيش المالي وحلفاءه، قتلوا أكثر من 1000 مسلح من جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، خلال المعارك التي دارت منذ السبت الماضي في عدة مناطق أبرزها مدينة أنفيف بالشمال المالي.

وأضاف جان داوو في حصيلة قدمها خلال حلوله ضيفا على التلفزيون الرسمي، أنه تم كذلك "تدمير أكثر من 300 دراجة نارية"، و"تدمير أزيد من 24 مركبة مجهزة بأسلحة ثقيلة"، وكذا "تدمير 14 مركبة مدرعة"، و"تدمير أكثر من 30 ناقلة جنود".

وأوضح الجنرال المالي أن المعارك أسفرت كذلك عن مقتل 30 جنديا ماليا، وإصابة 60 آخرين بجروح، واصفا بعضها بـ"الخطيرة"، مؤكدا أن مدينة أنفيف "باتت تحت سيطرة" القوات المالية.

وتحدث قائد هيئة الأركان في مقابلته التي كانت مدتها 18 دقيقة، عن تلقي من وصفه بـ"العدو" في إشارة إلى جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، مساعدات من بعض دول الجوار دون أن يسميها.

وبالمقابل أعلنت جبهة تحرير أزواد في وقت سابق قتل وأسر عدد من الجنود الماليين دون تحديد عدهم، وإسقاط مروحيات تابعة للفيلق الإفريقي الروسي.

وأوضحت في بيان صادر عنها مساء السبت حول حصيلة الأيام الستة من المعارك التي دارت بينها وبين الجيش المالي مدعوما بحلفائه الروس في منطقة أنفيف شمالي البلاد، أن الأزواديين "أدوا واجبهم الوطني"، حيث سجلوا "أكبر خسارة في الأرواح والعتاد في تاريخ الغزاة بالمنطقة".

وأكدت أن "وحدات من أبناء المنطقة من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين شاركت في القتال"، وذلك "من منطق ردع العدو المشترك"، وفي إطار "الرد على الحرب الشاملة التي يشنها التحالف الإرهابي على شعبنا".

وبدأت المعارك يوم السبت الماضي، بعدما تعرضت مواقع تابعة للجيش المالي في 5 مناطق هي أغيلهوك، وأنفيف، وغاو، وسيفاري، وكينيوروبا، لهجمات مسلحة، وأعلن الجيش لاحقا عن صده محاولتي هجوم في كونا وسومادوغو.

الأحدث