جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - أعلنت جبهة تحرير أزواد مساء اليوم السبت، أنها تعاملت من 6 إلى 9 من يوليو الجاري مع "أكبر حشد عسكري جندته سلطات باماكو والميليشيات المحلية التابعة لها، تحت قيادة مباشرة من كتيبة كاملة تابعة للفيلق الروسي المرتزق، وبتغطية جوية واسعة ومكثفة من مختلف الطائرات التي يمتلكها ما يسمى تحالف دول الساحل والفيلق الروسي"، مضيفة أن الأزواديين "أدوا واجبهم الوطني"، حيث سجلوا "أكبر خسارة في الأرواح والعتاد في تاريخ الغزاة بالمنطقة".
وأوضحت الجبهة في بيان لها حول حصيلة الأيام الستة من المعارك التي دارت بينها وبين الجيش المالي مدعوما بحلفائه الروس في منطقة أنفيف شمالي البلاد، أن قواتها أسرت في 4 من يوليو "عددا من جنود الجيش المالي"، وفرضت "حصارا خانقا ومحكما على عناصر الفيلق الإفريقي الروسي"، وكبدته "خسائر جسيمة في الأرواح والعتاد".
وأشارت إلى أن القوات الأزوادية أحبطت في 5 يوليو "محاولة بائسة غادرة سعت إليها قوات العدو لتعزيز معسكر أنفيف"، وألحقت بها "خسائر بشرية مؤكدة بين قتيل وجريح"، كما استولت على "كميات ضخمة من العتاد".
وأكدت أن "وحدات من أبناء المنطقة من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين شاركت في القتال"، وذلك "من منطق ردع العدو المشترك"، وفي إطار "الرد على الحرب الشاملة التي يشنها التحالف الإرهابي على شعبنا".
واعتبرت الجبهة الأزوادية أن ما وصفتها "المعركة التاريخية" التي خاضتها ضد الجيش المالي وحلفائه "قد أثبتت بوضوح لا يدع مجالا للشك استنزاف قدرات العدو وتهاوي مخططاته وحلفائه، أمام صخرة الصمود الأزوادي الراسخة".
ولم تقدم جبهة تحرير أزواد حصيلة لقتلاها، رغم تعزيتها أُسر من قضوا من مقاتليها في هذه المعارك، وتمنيها الشفاء للجرحى، كما لم تقدم حصيلة بعدد قتلى وأسرى الجيش المالي وحلفائه.
وبالمقابل أصدر الجيش المالي خلال الأيام الماضية عدة بيانات، أعلن في بعضها حصيلة بقتلى الجبهة الأزوادية وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وكانت أكبر حصيلة تلك التي أعلنها أمس الجمعة، حيث تحدث عن نحو 100 قتيل خلال 48 ساعة.
وفي اليوم الأول من المعارك، أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، مقتل 20 مسلحا في سيفاري و6 في غاو، كما تحدثت عن مقتل جندي مالي وإصابة 4 آخرين.
وبدأت المعارك يوم السبت الماضي، بعدما تعرضت مواقع تابعة للجيش المالي في 5 مناطق هي أغيلهوك، وأنفيف، وغاو، وسيفاري، وكينيوروبا، لهجمات مسلحة، وأعلن الجيش لاحقا عن صده محاولتي هجوم في كونا وسومادوغو.