جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - قال زعيم مؤسسة المعارضة الديمقراطية، رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" حمادي سيدي المختار إن المعارضة حضرت إلى نواذيبو لتتضامن مع سكانها في "الأزمة المعيشية"، ولتعبر لهم عن تضامنها مع عموم الشعب الموريتاني، لأنه شعب مطحون يُحرم الغداء والعشاء في ظل أزمة المحروقات العالمية.
وقال ولد سيدي المختار خلال مهرجان جماهيري نظمته أقطاب المعارضة في نواذيبو مساء اليوم إن سياسات الحكومة فاشلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، متهما النظام بأنه اختار زيادة الأسعار على حساب المواطنين، رغم أن المعارضة لم تبخل في تقديم الحلول لمواجهتها.
وانتقد زعيم المعارضة خدمات المدينة "المتردية"، مردفا أن سياسات النظام أثبتت فشلها بشكل كبير، مما تسبب في تفاقم معاناة المواطنين، منتقدا في الوقت ذاته التضييق على الحريات في البلد، من خلال منع سيارات الدعاية للمهرجان، وقمع نشطاء "إيرا" بمن فيهم رئيس الحركة بيرام الداه اعبيد.
وشدد على أن الحكومة لم تستجب لمطالب المعارضة بتوفير العيش الكريم للموريتانيين، رغم أنها قدمت لها حلولا وبدائل، مضيفا أن لسان حال المعارضة مع الحكومة هو قول الشاعر:
لقد أسمعتَ لو ناديتَ حيًّا
ولكن لا حياةَ لمن تُنـــادي
وشكر ولد سيدي المختار ساكنة نواذيبو على "الحضور الكبير، والقيم، والزاخر"، مخاطبا النظام أن يفعل ما يشاء، لأن جماهير نواذيبو احتشدت رغم المضايقات.
ووصف المهرجان بأنه حاشد بكل المعايير، ومعبر عن ولاء الجماهير للمعارضة، مؤكدا المعارضة قررت تنظيمه في العاصمة الاقتصادية بعد نجاح مهرجانها في العاصمة السياسية نواكشوط.
وطالب ولد سيدي المختار بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمات الأساسية، وتوفير خدمات صحية تتلاءم مع الموارد الاقتصادية للبلد، وضمان حريات كاملة قانونية لا تتحكم فيها أمزجة المسؤولين، وتحقيق وحدة وطنية حقيقية.