تخطى الى المحتوى

المتحدث باسم الجبهة الأزوادية: قواتنا أسقطت مروحية تابعة للفيلق الإفريقي

محمد المولود رمضان: المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد

جدول المحتويات

الأخبار (باماكو) - أعلن المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان اليوم الأحد، إسقاط قوات الجبهة "مروحية تابعة للفيلق الإفريقي (الروسي)، جاءت لنجدة القافلة الواقعة بين غاو وأنفيف" في شمال مالي.

وتحدث المولود رمضان في سلسلة منشورات على صفحته بفيسبوك، عن تكبد رتل من الفيلق الإفريقي والجيش المالي "خسائر مادية جسيمة، مخلفا وراءه العديد من المركبات والمدرعات المدمرة" في أنفيف بشمال مالي.

وأوضح أن"رتل مرتزقة فيلق إفريقيا الروسي والجيش المالي في حالة تراجع تام بعد اشتباكه" مع القوات الأزوادية بعد ظهر اليوم، لافتا إلى أن هذا الرتل عبارة عن "تعزيز انطلق من غاو بالأمس لمحاولة إنقاذ العناصر المحاصرة في أنفيف".

وفي وقت سابق اليوم أفاد المتحدث الأزوادي، بأن "مرتزقة فيلق إفريقيا الروس والعسكريين المالييين، ما زالوا متحصنين داخل معسكرهم، فيما تطوق قواتنا المدينة بالكامل".

وأشار إلى أنه "بعد فشل محاولة هبوط أربع مروحيات مساء أمس، كانت قادمة من غاو لإجلاء الجرحى وإيصال الذخيرة والمياه، أجبرت هذه الطائرات على التراجع والعودة أدراجها تحت وطأة نيران الدفاعات الجوية لمقاتلينا".

وبالمقابل، أعلن الفيلق الإفريقي الروسي تدمير بعض المعدات في مدينة أنفيف، وتحدث في سلسلة منشورات على صفحته بفيسبوك، عن "إجلاء الجنود الجرحى من القوات المسلحة المالية بواسطة طيران تابع للفيلق، وتقديم الطاقم الطبي التابع له كافة أشكال المساعدة اللازمة لهؤلاء الجرحى".

وأشار إلى أن محيط أنفيف يشهد "انتشار كميات هائلة من معدات المسلحين المدمرة وجثثهم المتروكة هناك"، معلنا مقتل "عبد الرحمن زازا العضو في جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" خلال اشتباكات أمس.

ووجه الفيلق تحذيرا مباشرا لزعيم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين إياد أغ غالي، مضيفا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "إياد نحن نراك، وقادمون إليك. نحن نشعر بخوفك، والعالم بأسره يرى عارك، مهما حاولت نشر الأكاذيب. قريبا ستلقى أنت وكل من جاؤوا إلى أرضنا حتفهم، تماما كما لقي أقرب مساعديك حتفه بالأمس".

وأعلن الفيلق كذلك مقتل "امبارك أغ أكلي الذي كان يشغل منصب رئيس الأركان والنائب الأول لزعيم جبهة تحرير أزواد" إثر اشتباكات بالأمس في أنفيف.

وقد نفى المتحدث باسم الجبهة الأزوادية ذلك، حيث كتب مخاطبا عناصر الفيلق الإفريقي: "يمكنكم الاستمرار في الكذب على وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن على أرض الواقع، الحقيقة مختلفة تماما، إنكم تتكبدون أقسى الهزائم في تاريخكم".

ولم يصدر بعد أي تعليق اليوم عن الجيش المالي، الذي أصدر أمس 3 بيانات حول تطورات الأوضاع في شمال ووسط وجنوب البلاد.

وتعرضت فجر السبت مواقع تابعة للجيش المالي في 5 مناطق هي أغيلهوك، وأنفيف، وغاو، وسيفاري، وكينيوروبا، لهجمات مسلحة، وأعلن الجيش لاحقا صد محاولة هجوم في كونا وسومادوغو.

وكانت جبهة تحرير أزواد قد شنت بالتنسيق مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين هجمات مسلحة في 25 من أبريل الماضي، استهدفت كلا من باماكو، وكاتي، وكونا، وموبتي، وسيفاري، وكيدال، وغاو، وقتل خلالها وزير الدفاع المالي ساديو كامارا.

الأحدث